مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 17 · ص 369 / 424
22px
عدد الكلمات: 377 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج17 ص369

( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )

ثم قال ركانة : عد ، فإن أنت صرعتني فلك عشرة اخرى تختارها ، فصرعه النبي (ص)الثانية ، فقال : إنما فعله إلهك ، عد فإن أنت صرعتني فلك عشرة اخرى ، فصرعه النبيصلى الله عليه وآله الثالثة : فقال ركانة : خذلت اللات والعزى ، فدونك ثلاثين شاة فاخترها ، فقال له النبي (ص) : ما اريد ذلك ، ولكني أدعوك إلى الاسلام ياركانة ، وانفس ركانةيصير إلى النار ، إنك إن تسلم تسلم ، فقال ركانة : لا إلا أن تريني آية ، فقال نبي اللهصلى الله عليه وآله : الله شهيد عليك الآن ، إن دعوت ربي فأريتك آية لتجيبني إلى ماأدعوك؟ قال : نعم ، وقربت منه شجرة ثمرة [1] قال : اقبلي بإذن الله ، فانشقت باثنين ، وأقبلت على نصفها بساقها حتى كانت بين يدي نبي الله ، فقال ركانة : أريتني شيئا عظيما ، فمرها فلترجع ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : الله شهيد إن أنا دعوت ربي يأمرهافرجعت لتجيبني إلى ما أدعوك إليه؟ قال : نعم ، فأمرها فرجعت حتى التأمت بشقها ، فقال له النبي (ص) : تسلم؟ فقال ركانة : أكره أن تتحدث نساء مدينة أني إنما أجبتكلرعب دخل في قلبي منك ، ولكن فاختر غنمك ، فقال (ص) : ليس لي حاجة إلى غنمكإذا أبيت أن تسلم [2].

بيان : بقره كمنعه : شقه ، وبيقر [3] : مشى كالمتكبر ، وانفس ركانة : « وا » كلمة نداءللندبة ، ونفس مضاف إلى ركانة ، ويمكن أن يقرأ أنفس على صيغة المتكلم على الحذفوالايصال ، من قولهم : نفس به كفرح ، أي ضن.

يج : مرسلا مثله إلى قوله : أشهد أنك لرسول الله.

18 ـ قب : عن ابن عباس مثله قال : وفي رواية فدعا العذق فلم يزل يأتي ويسجد حتى انتهى إلى النبي صلى الله عليه وآله يتكلم [4].

19 ـ ص : الصدوق ، عن عبدالله بن حامد ، عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن منصور ،

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) سمرة خ ل ظ. ↩
  2. (2) قصص الانبياء : مخطوط. وذكر مختصره الشيخ الحر العاملى في اثبات الهداة 2 : 130وكذا ما تقدم قبل ذلك عن القصص. ↩
  3. (3) أقول هذا بيان ما في بعض النسخ وهو : يبيقر بدل يبقر وقد فاتنا الايعاز اليه. ↩
  4. (4) مناقب آل ابى طالب 1 : 112. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.