( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )
ثم قال ركانة : عد ، فإن أنت صرعتني فلك عشرة اخرى تختارها ، فصرعه النبي (ص)الثانية ، فقال : إنما فعله إلهك ، عد فإن أنت صرعتني فلك عشرة اخرى ، فصرعه النبيصلى الله عليه وآله الثالثة : فقال ركانة : خذلت اللات والعزى ، فدونك ثلاثين شاة فاخترها ، فقال له النبي (ص) : ما اريد ذلك ، ولكني أدعوك إلى الاسلام ياركانة ، وانفس ركانةيصير إلى النار ، إنك إن تسلم تسلم ، فقال ركانة : لا إلا أن تريني آية ، فقال نبي اللهصلى الله عليه وآله : الله شهيد عليك الآن ، إن دعوت ربي فأريتك آية لتجيبني إلى ماأدعوك؟ قال : نعم ، وقربت منه شجرة ثمرة [1] قال : اقبلي بإذن الله ، فانشقت باثنين ، وأقبلت على نصفها بساقها حتى كانت بين يدي نبي الله ، فقال ركانة : أريتني شيئا عظيما ، فمرها فلترجع ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : الله شهيد إن أنا دعوت ربي يأمرهافرجعت لتجيبني إلى ما أدعوك إليه؟ قال : نعم ، فأمرها فرجعت حتى التأمت بشقها ، فقال له النبي (ص) : تسلم؟ فقال ركانة : أكره أن تتحدث نساء مدينة أني إنما أجبتكلرعب دخل في قلبي منك ، ولكن فاختر غنمك ، فقال (ص) : ليس لي حاجة إلى غنمكإذا أبيت أن تسلم [2].
بيان : بقره كمنعه : شقه ، وبيقر [3] : مشى كالمتكبر ، وانفس ركانة : « وا » كلمة نداءللندبة ، ونفس مضاف إلى ركانة ، ويمكن أن يقرأ أنفس على صيغة المتكلم على الحذفوالايصال ، من قولهم : نفس به كفرح ، أي ضن.
يج : مرسلا مثله إلى قوله : أشهد أنك لرسول الله.
18 ـ قب : عن ابن عباس مثله قال : وفي رواية فدعا العذق فلم يزل يأتي ويسجد حتى انتهى إلى النبي صلى الله عليه وآله يتكلم [4].
19 ـ ص : الصدوق ، عن عبدالله بن حامد ، عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن منصور ،