( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )
9 ـ جابر : خرج النبي صلى الله عليه وآله إلى المسلمين وقال : جدوا في الحفر ، فجدوا واجتهدوا ولم يزالوا يحفرون حتى فرغ من الحفر والتراب حول الخندق تل عال ، فأخبرتهبذلك ، فقال : لا تفزع ياجابر فسوف ترى عجبا من التراب ، قال : وأقبل الليل ووجدتعند التراب جلبة وضجة عظيمة ، وقائل يقول :
أخاه وابن عمه الصنديدا
فلما أصبحت لم أجد من التراب كفا واحدا [1].
بيان : الصنديد : السيد الشجاع.
10 ـ قب : استند النبي صلى الله عليه وآله على شجرة يابسة فأورقت وأثمرت [2].
11 ـ ونزل النبي صلى الله عليه وآله بالجحفة تحت شجرة قليلة الظل ، ونزل أصحابه حولهفتداخله شئ من ذلك ، فأذن الله تعالى لتلك الشجرة الصغيرة حتى ارتفعت وظللت الجميع ، فأنزل الله تعالى ذكره : « ألم تر إلى » [3] « ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا [4] ».
12 ـ شى : عن إسماعيل رفعه إلى سعيد بن جيبر قال : كان على الكعبة ثلاث مأةوستون صنما ، لكل حي من أحياء العرب الواحد والاثنان ، فلما نزلت هذه الآية« شهد الله أنه لا إله إلا هو » إلى قوله : « العزيز الحكيم [5] » خرت في الكعبة سجدا [6].
13 ـ ير : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد وعلي بن الحكم جميعا ، عن محمد بنأبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن من الناس من يؤمن بالكلامومنهم من لا يؤمن إلا بالنظر ، إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال له : أرني آية ، فقال