( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )
الناس والحجارة [1] » فأنا أبكي منذ ذلك اليوم خوفا من أن أكون من تلك الحجارة ، فقال : اسكن مكانك فلست منها ، إنما تلك حجارة [2] الكبريت ، فجف ذلك الرشحمن الجبل في الوقت حتى لم ير شئ من ذلك الرشح ومن تلك الرطوبة التي كانت [3].
6 ـ يج : روي أن نبي الله صلى الله عليه وآله لما بنى مسجده كان فيه جذع نخل إلى جانبالمحراب يابس عتيق ، إذا خطب يستند عليه ، فلما اتخذ له المنبر وصعد حن ذلك الجذعكحنين الناقة إلى فصيلها ، فنزل رسول الله (ص) فاحتضنه فسكن من الحنين ، ثم رجعرسول الله (ص) ويسمى الحنانة ، إلى أن هدم بنوامية المسجد وجددوا بناءه فقلعوا [4]الجذع.
7 ـ يج : روي أنه كان ليهودي حق على مسلم ، وقد عقد على أن يغرس المسلم لهعدة خط من النخيل ويربيها إلى أن ترطب ألوانا كثيرة ، فإنه عليه السلام أمر عليا أنيأخذ النوى على عدد تلك الاشجار التي ضمنها المسلم لليهودي ، فصار يضع رسول اللهصلى الله عليه وآله النوى في فيه ثم يعطيه عليا فيدفنه في الارض ، فإذا اشتغل بالثانينبت الاول حتى تمت أشجار النخل على الالوان المختلفة من الصفرة والحمرة والبياضوالسواد وغيرها ، وكان النبي (ص) يمشي يوما بين نخلات ومعه علي عليه السلام فنادت نخلةإلى نخلة : هذا رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهذا وصية ، فسميت الصيحانية.
8 ـ قب : أمير المؤمنين عليه السلام قال : لما غزونا خيبر ومعنا من يهود فدك جماعةفلما أشرفنا على القاع إذا نحن بالوادي. والماء يقلع الشجر ويدهده الجبال ، قال : فقد رناالماء فإذا هو أربع عشرة قامة ، فقال بعض الناس : يارسول الله العدو من ورائنا والواديقدامنا : فنزل النبي (ص) فسجد ودعا ثم قال : سيروا على اسم الله ، قال : فعبرت الخيلوالابل والرجال [5].