( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )
فرأيت الشجرة [1] قد وضعت أغصانها التي عليها الرطب حتى أكل منها محمد ما أراد ، ثم ارتفعت إلى موضعها ، قالت فاطمة : فتعجبت ، وكان أبوطالب قد خرج من الدار ، وكليوم إذا رجع وقرع الباب كنت أقول للجارية حتى تفتح الباب ، فقرع أبوطالب [2]فعدوت حافية إليه وفتحت الباب وحكيت له ما رأيت ، فقال : هو إنما يكون نبيا ، وأنتتلدين له وزيرا بعد ثلاثين [3] فولدت عليا كما قال [4].
2 ـ يج : روي عن جابر قال : كنت إذا مشيت في شعاب مكة مع محمد (ص) لميكن يمر بحجر ولا شجر إلا قال : السلام عليك يارسول الله.
3 ـ يج : روي عن عمار بن ياسر أنه كان مع رسول الله (ص) في بعض أسفاره قال : فنزلنا يوما في بعض الصحارى القليلة الشجر ، فنظر إلى شجرتين صغيرتين فقال لي : ياعمار صر إلى الشجرتين فقل لهما : يأمركما رسول الله أن تلتقيا حتى يقعد تحتكما ، فأقبلت كل واحدة إلى الاخرى حتى التقتا فصارتا كالشجرة الواحدة ، ومضى رسول اللهصلى الله عليه وآله خلفهما فقضى حاجته ، فلما أراد الخروج قال : لترجع كل واحدةإلى مكانها ، فرجعتا كذلك.
4 ـ قب ، يج : عن يعلى بن سيابة مثله [5].
5 ـ يج : من معجزاته (ص) لما غزا بتبوك كان معه من المسلمين خمسة وعشرونألفا سوى خدمهم ، فمر صلى الله عليه وآله في مسيره بجبل يرشح الماء من أعلاه إلى أسفله من غيرسيلان ، فقالوا : ما أعجب رشح هذا الجبل؟ فقال : إنه يبكي قالوا : والجبل يبكى؟ قال : أتحبون أن تعلموا ذلك؟ قالوا : نعم ، قال : أيها الجبل مم بكاؤك فأجابه الجبل وقدسمعه الجماعة بلسان فصيح : يارسول الله مر بي عيسى بن مريم وهو يتلو « نارا وقودها