مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 17 · ص 363 / 424
22px
عدد الكلمات: 287 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج17 ص363

( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )

1 ـ يج : روي عن فاطمة بنت أسد أنه لما ظهرت أمارة وفاة عبدالمطلب قاللاولاده : من يكفل محمدا؟ قالوا : هو أكيس منا فقل له يختار لنفسه ، فقال عبدالمطلبيامحمد جدك على جناح السفر إلى القيامة ، أي عمومتك وعماتك تريد أن يكفلك؟ فنظرفي وجوههم ثم زحف إلى عند أبي طالب [1] ، فقال له عبدالمطلب : يا أبا طالب إني قدعرفت ديانتك وأمانتك فكن له كما كنت له ، قالت : فلما توفي أخذه أبوطالب وكنتأخدمه وكان يدعوني الام ، قالت [2] : وكان في بستان دارنا نخلات ، وكان أول إدراك الرطبوكان أربعون صبيا من أتراب [3] محمد ، يدخلون علينا كل يوم في البستان ، ويلتقطونما يسقط فما رأيت قط محمدا يأخذ رطبة من يد صبي سبق إليها ، والآخرون يختلس بعضهممن بعض ، وكنت كل يوم ألتقط لمحمد حفنة [4] فما فوقها ، وكذلك جاريتي ، فاتفقيوما أن نسيت أن ألتقط له شيئا ونسيت جاريتي ، وكان محمد نائما ، ودخل الصبيان وأخذوا كل ما سقط من الرطب وانصرفوا ، فنمت فوضعت الكم على وجهي حياء من محمدإذا انتبه ، قالت : فانتبه محمد ودخل البستان فلم ير رطبة على وجه الارض ، فانصرف فقالتله الجارية : إنا نسينا أن نلتقط شيئا ، والصبيان دخلوا وأكلوا جميع ما كان قد سقط ، قالت : فانصرف محمد إلى البستان وأشار إلى نخلة وقال : أيتها الشجرة أنا جائع ، قالت :

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : ثم قال إلى أبى طالب. ↩
  2. (2) وقالت خ ل. ↩
  3. (3) الاتراب جمع التربة : من ولد معك أو تربى معك. ↩
  4. (4) الحفنة : ملء الكفين ، وفى المصدر : الجفنة بالجيم. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.