( باب 2 ) جوامع معجزاته صلى الله عليه وآله ونوادرها )
فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، ثلاث مرات وأنا عندعتبة الباب ، فقلت : وأنا منهم؟ فقال : أنت إلى خير ، وما في البيت غير هؤلاء وجبرئيل ، ثم أغدف عليهم كساء خيبريا فجللهم به وهو معهم ، ثم اتاه جبرئيل بطبق فيه رمانوعنب فأكل النبي صلى الله عليه وآله فسبح العنب والرمان ، ثم أكل الحسن والحسين فتناولافسبح العنب والرمان في أيديهما ، ثم دخل علي فتناول منه فسبح أيضا ، ثم دخلرجل من الصحابة وأراد أن يتناول ، فقال جبرئيل : إنما يأكل من هذا نبي أو ولد نبيأو وصي نبي.
بيان : في النهاية : فيه إنه أغدف على علي سترا ، أي أرسله.
16 ـ يج : روت عائشة أن رسول الله (ص) بعث عليا يوما في حاجة فانصرف عليإلى رسول الله (ص) وهو في حجرتي ، فلما دخل علي من باب الحجرة استقبله رسول اللهصلى الله عليه وآله إلى الفضاء بين الحجر (1) فعانقه وأظلتهما غمامة سترتهما عني ، ثمزالت عنهما الغمامة ، فرأيت في يد رسول الله (ص) عنقود عنب أبيض وهو يأكل ويطعم عليا ، فقلت : يارسول الله تأكل وتطعم عليا ولا تطعمني؟ قال : هذا من ثمار الجنة لا يأكلهاإلا نبي أو وصي نبي في الدنيا.
17 ـ ما : الفحام ، عن عمه عمر بن يحيى ، عن محمد بن سليمان بن عاصم ، عن أحمدابن محمد العبدي ، عن علي بن الحسن الاموي ، عن محمد بن جرير ، عن عبدالجبار بن العلاء ، عن يوسف بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس قال : أمرني رسول الله (ص) أن اسرج بغلتهالدلدل ، وحماره اليعفور ، ففعلت ما أمرني به رسول الله (ص) ، فاستوى على بغلته واستوىعلي على حماره ، وسارا وسرت معهما ، فأتينا سفح (2) جبل فنزلا وصعدا حتى صارا علىذروة الجبل ، ثم رأيت غمامة بيضاء كدارة الكرسي (3) وقد أظلتهما ، ورأيت النبيصلى الله عليه وآله وقد مد يده إلى شئ يأكل وأطعم عليا حتى توهمت أنهما قد شبعا ،