مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 15 · ص 332 / 416
22px
عدد الكلمات: 323 · ~2 دقائق القراءة
👁 21 📑 0
بحار الأنوار ج15 ص332

( باب 4 )* ( منشأه ورضاعه وما ظهر من اعجازه عند ذلك إلى نبوته صلى الله عليه وآله )

لا تعرفين من تربين هو أطيب الطيبين ، وأطهر الطاهرين ، وما علونا تلعة (1) ولا هبطناواديا إلا سلموا عليه ، فعرفت (2) البركة والزيادة في معاشنا ورياشنا حتى أثرينا وكثرتمواشينا وأموالنا ، ولم يحدث في ثيابه ، ولم تبدعورته ، ولم يحتج في يوم إلاّ مرّة ، وكانمسرورا مختونا ، وكنت أرى شابا على فراشه يعدله ثيابه ، فربيته خمس سنين ويومين ، فقاللي يوما : أين يذهب إخواني كل يوم؟ قلت : يرعون غنما فقال : إنني اليوم اوافقهم (3) ، فلما ذهب معهم أخذه ملائكة وعلوه على قلة جبل ، وقاموا بغسله وتنظيفه ، فأتاني ابنيوقال : ادركي محمدا فإنه قد سلب ، فأتيته فإذا هو بنور يسطع في السمآء فقبلته فقلت : ما أصابك؟ قال : لاحزني إن الله معنا ، وقص عليها قصته ، فانتشر منه فوح مسكأذفر ، وقال الناس : غلبت عليه الشياطين ، وهو يقول : ما أصابني شئ ، وما علي من بأس ، فرآه كاهن وصاح وقال : هذا الذي يقهر الملوك ، ويفرق العرب (4).

ايضاح : قوله : واختار اليمين ، أي صاحب اليمن والبركة ، والغث : المهزول ، والمراد هنا المصدر ، ويقال : أثرى الرجل : إذا كثرت أمواله.

3 ـ قب : روي عن حليمة أنه جلس محمد وهو ابن ثلاثة أشهر ، ولعب مع الصبيانوهو ابن تسعة ، وطلب مني أن يسير مع الغنم يرعى وهو ابن عشرة ، وناضل (5) الغلمانبالنبل وهو ابن خمشة عشر ، وصارع الغلمان وهو ابن ثلاثين ، ثم رددته إلى جده.

ابن عباس : إنه كان يقرب إلى الصبيان تصبيحهم فيخلسون (6) ويكف ، ويصبحالصبيان غمصا رمصا ، ويصبح صقيلا دهينا ، ونادى شيخ على الكعبة : يا عبدالمطلب إنحليمة امرأة عربية ، وقد فقدت ابنا (7) اسمه محمد ، فغضب عبدالمطلب وكان إذا غضب خاف_________________

(1) التلعة : ما علا من الارض.

(2) في المصدر : فعرفنا.

(3) في المصدر : ارافقهم.

(4) مناقب آل أبى طالب 1 : 23 و 24.

(5) ناضلة : باراه في رمى السهام.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.