( باب 3 )* ( تاريخ ولادته صلى الله عليه وآله وما يتعلق بها ، وما عندها من المعجزات والكرامات والمنامات )
بالضم وتخفيف الميم : الملك العظيم الهمة. والضرغام بالكسر : الاسد. والقمقام بالفتح : السيد. والمقدام بالكسر : الرجل الكثير الاقدم على العدو. والحمام بالكسر : الموت.والمناكب لعله من النكبة بمعنى المصيبة ، ويقال : كافحوهم : إذا استقبلوهم في الحرببوجوهم ليس دونها ترس ولاغيره. والكمي : الشجاع. وذباب السيف بالضم : طرفه الذييضرب به. والقصم : الكسر. والهزبر بكسر الهآء وفتح الزرآء : الاسد. والجلاميد جمعالجلمود وهو لاصخر. والسراة بالضم جمع سري وهو الشريف. قولها : من يحظى هو علىبنآء المجهول من الحظوة وهي القدر والمنزلة. وقال الجوهري : لخن السقآء بالكسرأي أنتن ، ومنه قولهم : أمة لخنآء ، ويقال : اللخنآء : التي لم تختن انتهي. والورق بالضمجمع الاورق ، وهو الذي في لونه بياض إلى سواد. وفي القاموس : الند : طيب معروف أوالعنبر. والسحوق من النخل : الطويلة ، وغمي على المريض واغمي مضمومتين : غشي عليهثم أفاق.
تتمة مفيدة : اعلم أن ظاهر أخبار المولد السعيد أن الشهب لم تكن قبله ، وإنماحدثت في هذا الوقت ، وهو خلاف المشهور ، ويمكن أن تكون كثرتها إنما حدثت عندذلك ، وكانت قبل ذلك نادرة.
قال الرازي في تفسير قوله سبحانه : ( فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ) ماملخصه : فإن قيل : هذه الشهب كانت موجودة قبل المبعث ، لان جميع الفلاسفة تكلموافي أسباب انقضاضها وقد جاء وصفها في شعر الجاهلية ، وقد روي عن ابن عباس أيضا ما يدلعلى كونها في الجاهلية ، فما معنى تخصيها بمبعثه صلى الله عليه وآله؟ ثم أجاب بوجهين : الاولأنها ما كانت قبل المبعث ، وهذا قول ابن عباس وابي بن كعب وجماعة ، وهؤلآء زعموا أنهكتب الاوائل قد توالت عليها التحريفات ، فلعل المتأخرين ألحقوا هذه المسألة طعنامنهم في هذه المعزة ، وكذا الاشعار المنسوبة إلى أهل الجاهلية لعلها مختلقة عليهمومنحولة ، والخبر غير ثابت.
والثاني وهو الاقرب إلى لاصواب أنها كانت موجوده إلا أنها زيدت بعد المبعث ،