مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 15 · ص 258 / 416
22px
عدد الكلمات: 285 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج15 ص258

( باب 3 )* ( تاريخ ولادته صلى الله عليه وآله وما يتعلق بها ، وما عندها من المعجزات والكرامات والمنامات )

فقال له : ولد محمد (ص) ، فقال له : هل لي فيه نصيب؟ قال : لا ، قال : ففي امته؟ قال : نعم ، قال : رضيت [1].

توضيح : الزجر بالفتح : العيافة وهو نوع من التكهن ، تقول : زجرت أنهيكون كذا. والارتجاس : الاضطراب والتزلزل الذي يسمع منه الصوت الشديد. وغاضالماء بالغين ولاضاد المعجمتين ، أي قل ونضب ، قال الاجزري : ومنه حديث سطيح وغاضتبحيرة ساوة ، أي غارماءها وذهب. والسماوة بالفتح : موضع بين الكوفة والشام ، وقالالخليل في العين : هي فلاة بالبادية تتصل بالشم. والمؤبذان بضم الميم وفتح الباء : فقيهالفرس وحاكم المجوس كالمؤبذ ذكره الفيروزآبادى. وقال الجررى : في حديث سطيحفأرسل كسرى إلى المؤبذان ، المؤبذان للمجوس كقاضي القضاة للمسلين ، والمؤبذ كالقاضي.وانسرب الثعلب في حجره أى دخل.

قوله عليه السلام : وانخرقت عليه دجلة العور آءيظهر مما سيأتي أن كسرى كان سكر [2]بعض الدجلة وبنى عليها بناء ، فلعله لذلك وصفوا الدجلة بعد ذلك بالعورآء [3] لانه عوروطم [4] بعضها فانخرقت عليه ، واندهم بنيانه ، ورأيت في بعض المواضع بالغين المعجمةمن إضافة الموصوف إلى الصفة ، أي العميقة. والاردان جمع الردن بالضم ، وهو أصل الكم ، ولعله إنما خصها بالطيب لان الرائحة الخبيثة غالبا تكون فيها لمجاورتها للاباط ، قالالشاعر :

قوله : ثم عوذه بأركان الكعبة ، أى مسحه بها ، أودعاله عندها ، أو كتب أسمائهاوعلقه عليه صلى الله عليه وآله وسلم.

قال الفيروزآبادى : الصر : طائر كالعصفور أصفر ، وقال الجزرى : هو عصفور

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الامالى : 171 و 172. ↩
  2. (2) سكر النهر : جعل له سدا. ↩
  3. (3) في معجم البلدان 4 : 167 : دجلة العوراء : دجلة البصرة. ↩
  4. (4) عارت عين الماء : دفنت فانسدت عيونها ، والطم بمعناه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.