مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 15 · ص 238 / 416
22px
عدد الكلمات: 346 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج15 ص238

( باب 2 )* ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض المؤمنين في الفترة )

أهل البيت ، يا أميرالمؤمنين ابسط يدك ابايعك بأني (1) أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهدأن محمدا عبده ورسوله ، وأشهد أنك خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله في امته ، ووصيهوشاهده على خلقه ، وحجته في أرضه ، وأن الاسلام دين الله ، وأني أبرء من كل دينخالف دين الاسلام ، فإنه دين الله الذي اصطفاه لنفسه ، ورضيه لاوليائه ، وإنه دين عيسىابن مريم عليه السلام ومن كان قبله من أنبياء الله ورسله ، وهو الذي دان به من مضى من آبائي ، وإني أتولاك وأتولى أولياك ، وأبرء من عدوك ، وأتولى الائمة من ولدك ، وأبرء منعدوهم وممن خالفهم وبرئ منهم وادعى حقهم ، وظلمهم من الاولين والآخرين ، ثم تناوليده فبايعه ، ثم قال له أميرالمؤمنين عليه السلام : ناولني كتابك ، فناوله إياه ، وقال علي عليه السلاملرجل من أصحابه : ثم مع الرجل فأحضر ترجمانا يفهم كلامه فلينسخه لك بالعربية ، فلماأتاه به قال لابنه الحسن : يا بني أيتني بالكتاب الذي دفعته إليك ، يا بني اقرأه ، وانظر أنتيا فلان في نسخة هذا الكتاب فإنه خطي بيدي ، وإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقرأء فماخالف حرفا واحدا ليس فيه تقديم ولا تأخير ، كأنه إملاء رجل واحد على رجلين ، فحمدالله وأثنى عليه ، وقال : الحمد لله الذي لو شاء لم تختلف الامة ولم تفترق ، والحمد للهالذي لم ينسني ، ولم يضع أمري ، ولم يخمل ذكري عنده وعند أوليائه ، إذ صغر وخملعنده ذكر أولياء الشيطان وحزبه ، ففرح بذلك من حضر من شيعة علي عليه السلام وشكر (2)كثير ممن حلوه حتى عرفنا ذلك في وجوههم وألوانهم (3).

58 ـ وقال السيد ابن طاوس روح الله روحه في كتاب سعد السعود : وجدت في صحفإدريس النبي عليه السلام فيما خاطب الله به إبليس وأنظره إلى يوم الوقت المعلوم ، قال : وانتخبت لذلك الوقت عبادا لي امتحنت قلوبهم للايمان إلى أن قال : اولئك أوليائي ، اخترت لهم نبيا مصطفى ، وأمينا مرتضى ، فجعلته لهم نبيا وروسلا ، وجعلتهم له أولياءوأنصارا ، تلك امة اخترتها لنبيي المصطفى ، وأميني المرتضى ، ثم قال : ونظر آدم إلى_________________

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.