( باب 2 )* ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض المؤمنين في الفترة )
وفي نسخة اخرى : ثم أحد عشر من ولد ولده (1) : أولهم شبر ، والثاني شبير ، وتسعة من شبير ، واحد بعد واحد (2).
وفي نسخة الاولى : وتسعة من ولد أصغرهما وهو الحسين ، واحد بعد واحد (3) ، آخرهم الذي يصلي عيسى بن مريم عليه السلام خلفه ، فيه تسمية كل من يملك منهم ، ومن بستتر بدينه ، ومن يظهر ، فأول من يظهر منهم يملا جميع بلاد الله قسطا وعدلا ، ويملك ما بين المشرق والمغرب حتى يظهره الله على الاديان كلها.
فلما بعث النبي (ص) وأبي حي صدق به وآمن به ، وشهد أنه رسول الله (ص) ، وكان شيخا كبيرا لم يكن به شخوص فمات ، وقال : يا بني إن وصي محمد صلى الله عليه وآله وخليفتهالذي اسمه في هذا الكتاب ونعته سيمر بك إذا مضى ثلاثة من أئمة الضلالة ، يسمونبأسمائهم وقبائلهم ، فلان وفلان وفلان ، ونعتهم ، وكم يملك كل واحد منهم ، فإذا مربك فاخرج إليه وبايعه وقاتل معه عدوه ، فان الجهاد معه كالجهاد مع محمد صلى الله عليه وآله ، والمواليله كالموالي لمحمد صلى الله عليه وآله ، والمعادي له كالمعادى لمحمد (ص) ، وفي هذا الكتاب يا أميرالمؤمنيناثنى عشر (4) إماما من قريش ، ومن قومه (5) من أئمة الضلالة يعادون أهل بيته ، ويدعونحقهم ، ويمنعونهم منه ، ويطردونهم ، ويتبرؤن منهم ، ويخيفونهم ، مسمونواحدا واحدا بأسمائهم ونعتهم ، وكم يملك كل واحد منهم وما يلقى منهم ولدك وأنصارك وشيعتك من القتل والحرب والبلاء ولاخوف ، وكيف يديلكم (6) الله منهم ومن أوليائهموأنصارهم ، وما يلقون (7) من الذل والحرب والبلاء والخزي والقتل والخوف منكم (8)_________________
(1) في المصدر : من ولده وولد ولده.
(2 و 3) في المصدر : واحدا بعد واحد.
(4) في المصدر : إن اثنى عشر.
(5) في المصدر وطبعة أمين الضرب والحروفية : ومن قومه معه.
(6) ادال الله بنى فلان من عدوهم : جعل الكرة لهم عليه. الله زيدا من عمرو : نزع الدولة منعمرو وحولها إلى زيد.