( باب 2 )* ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض المؤمنين في الفترة )
من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله صلى الله عليهم هم خير من خلق الله ، وأحب من خلقالله إلى الله ، وإن الله ولي من والاهم ، وعدو من عاداهم ، من أطاعهم اهتدى ، ومنعصاهم ضل ، طاعتهم لله طاعة ومعصيتهم لله معصية ، مكتوبة فيه أسماؤهم وأنسابهم ونعتهم ، وكميعيش كل رجل منهم واحد بعد واحد [1] ، وكم رجل منهم يستر أدلة للناس حتىينزل [2] الله عيسى عليه السلام على آخرهم ، فيصلي عيسى عليه السلام خلفه ، ويقول : إتكم أئممةلا ينبغي لاحد أن يتقدمكم ، فيتقدم فيصلي بالناس ، وعيسى عليه السلام خلفه في الصف [2] ، أولهم وأفضلهم وخيرهم ، له مثل اجورهم ، واجور من أطاعهم ، واهتدى بهداهم ، أحمد [4] رسول الله صلى الله عليه وآله ، واسمه محمد ، وياسين ، والفتاح ، والختام [5] ، والحاشر ، والعاقب ، والماحي.
وفي نسخة اخرى : مكان الماحي الفتاح والقائد ، وهو نبى الله ، وخليل الله ، وحبيب الله ، وصفية وأمينه وخيرته ، ير تقلبه في الساجدين.
وفي نسخة اخرى : يراه تقلبه في الساجدين ، يعني في أصلاب النبيين.
ويكلمه برحمته ، فيذكر إذا ذكرو هم اكرم خلق الله على الله ، وأحبهم إلى الله ، لم يخلق الله خلقا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا آدم فمن سواه خيرا عند الله ولا أحب لالى اللهمنه ، يقعده يوم القيامة على عرشه ، ويشفعه في كل ن شفيع فيه ، باسمه جرى القلم فيفي اللوح المحفوظ ، في ام الكتاب ، ثم أخوه احب اللوآء إلى يوم المحشر الاكبر ، ووصيه ووزيره وخليفته في امته ، وأحب خلق الله إلى الله بعده على بن أبي طالب عليه السلام.ولي كل مؤمن بعده ، ثم أحد عشر إماما من ولد محمد وولد الاول [6] : اثنان منهمسميا ابني هارون : شبر وشبير.
- (1) في المصدر : واحدا بعد واحد. ↩
- (2) في المصدر : وكم رجل منهم يستر بدينه ويكتمه من قومه ون يظهر حتى ينزل. ↩
- (3) في المصدر : في الصف الاول. ↩
- (4) هو وما يأتى بعده تفسير لقوله : ثلاثة عشر. ↩
- (5) في المصدر : والخاتم. ↩
- (6) أى أول الائمة وهو على بن ابى طالب عليه السلام في المصدر : ولد أول الاثنى عشر. ↩