( باب 2 )* ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض المؤمنين في الفترة )
وهو قس بن ساعدة بن حداق بن زهر بن إياد بن نزاد ، أول من آمن بالعيث منأهل الجاهلية ، وأول من توكأ على عصا ، ويقال : إنه عاش ست مأة سنة ، وكان يعرفالنبي باسمه ونسبه ، ويبشر الناس بخروجه وكان يستعمل التقية ، ويأمر بها في خلالما يعظ به الناس [1].
بيان : الترب يحتمل أن يكون بالمثلثه يقال : ثرب المريض : نزع عنه ثوبه ، ويحتمل أن يكون تصحيف ثوبهم ، وفي بعض النسخ بزهم وهو أظهر.
أقول : سيأتي وصية قس في أبواب المواعظ ، وفي باب كونهم أفضل من الانبياءفي كتاب اللامامة.
11 ـ ك : ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن علي بن حكيم ، عن عمرو بنبكار العبسي ، عن محمد بن السائب ، عن أبى صالح ، عن ابن عباس ، وعن محمد بن علي بن حاتم البرمكي ، [2] ، عن محمد بن أحمد بن أزهر ، عن محمد بنإسحاق البصري ، عن علي بن حرب ، عن أحمد بن عثمان بن حكيم ، عن عمرو بن بيكر [3] ، عن أحمد بن القاسم ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، ن ابن عباس قال : لما ظفر سيف بنذي يزن [4] بالحبشة وذلك بعد مولد النبي (ص) بسنتين أتاه وفد العرب وأشرافهاوشعراءها لتهنئه وتمدحه ، وتذكر ما كان من بلائه [5] وطلبه بثار قومه ، فأتاه وفد منقريش ومعهم عبدالمطلب بن هاشم وامية بن عبد شمس ، وعبدالله بن جذعان ، وأسد بنخويلد بن عبدالعزى [6] ، ووهب بن عبد مناف في اناس من وجوه قريش ، فقدموا عليه
- (1) كمال الدين : 100 و 101. ↩
- (2) في المصدر : البوفكى ( النوفلى خ ). ↩
- (3) في المصدر : عمرو بن بكر. وفي الكنز : عمر بن بكر. ↩
- (4) في الكنز : واسمها النعمان بن قيس. ↩
- (5) حسن بلائه خ ل. وهو الموجود في الكنز. ↩
- (6) هكذا في نسخة المصنف وكمال الدين واعلام الورى ، والظاهر أنه وهم والصحيح كما فيالكنز ومروج الذهب. خويلد بن أسد بن عبدالعزى. ↩