مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 15 · ص 178 / 416
22px
عدد الكلمات: 396 · ~3 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج15 ص178

( باب 2 )* ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض المؤمنين في الفترة )

إسرائيل ) أي أولم يكن علم علماء بني إسرائيل بمجيئه على ما تقدمت البشارة به دلالةلهم على صحة نبوته ، وهم عبدالله بن سلام وأصحابه ، وقيل : هم خمة : عبدالله بن سلام ، وابن يامين ، وثعلبة ، وأسد ، وأسيد [1].

وفي قوله تعالى ( وما كنت بجانب الغربي ) أي في الجانب الغربي من الجبلالذي كلم الله فيه موسى ، وقيل : بجانب الوادي الغربي ( إذ قضينا إلى موسى الامر )أي عهدنا إليه بالرسالة ، وقيل : أراد كلامه معه في وصف نبينا محمد صلى الله عليه وآله ونبوته ( ولكنرحمة من ربك ) أى الله أعلمك ذلك ، وعرفك إياه نعمة من ربك أنعم بها عليك ، وهوأن بعثك نبيا ، واختارك لانباء العلم بذلك معجزة لك ، لتنذر العرب الذين لم يأتهمرسول قبلك لكي يتفكروا ويعتبروا [2].

1 ـ شى : عن حبيب [3] السجستاني قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكملتؤمنن به ولتنصرنه ) فكيف يؤمن موسى عليه السلام بعيسى عليه السلام وينصره ولم يدركه؟ وكيفيومن عيسى عليه السلام بمحمد صلى الله عليه وآله وينصره ولم يدركه؟ فقال : يا حبيت إن القرآن قدطرح منه آي كثيرة ، ولم يزد فيه إلا حروف أخطأت بها الكتبة ، وتوهمتها الرجال ، وهذا وهم ، فاقرءها : ( وإذ أخذ الله ميثاق امم النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثمجاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ) ، هكذا أنزلها الله يا حبيب ، فو اللهماوفت امة من الامم التي كانت قبل موسى بما أخذ الله عليها من الميثاق لكل نبي بعثه اللهبعد نبيها ، ولقد كذبت الامة التي جاءها موسى لما جاءها موسى ولم يومنوا به ولا نصروه

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) مجمع البيان 7 : 204 ، اختصر المصنف ما في المصدر ، وكذا فيما مر. ↩
  2. (2) مجمع البيان 7 ، 256 و 257. ↩
  3. (3) حبيب السجستانى لم يوثقه أصحاب الرجال ، والحديث مع الغض عن وثاقته وعدمها مرسلمعارض لما عليه اجماع الامة من أن القران هو ما بين الدفتين لم يزد فيه ولم ينقص عنه ، وهواحمد الثقلين الذى تاركه النبى صلى الله عليه وآله بين الامة ، وهو باق إلى قيام الساعة مع أنما في النقل الثانى لم يدفع إشكال الراوى أيضا ، إلا أن يكون المراد من الامم امة موسى وعيسىعليهما السلام الموجودون في زمان النبى صلى الله عليه وآله. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.