مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 15 · ص 175 / 416
22px
عدد الكلمات: 334 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج15 ص175

( باب 2 )* ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض المؤمنين في الفترة )

لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينهاتقالوا هذا سحر مبين * ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الاسلام واللهلايهدي القوم الظالمين 6 و 7.

تفسير : قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى : ( ولما جاءهم كتاب من عندالله ) : قالابن عباس : كانت اليهود ( يستفتحون ) أي يستنصرون على الاوس والخزرج برسول اللهصلى الله عليه وآله قبل مبعثه ، فلما بعثه الله من العرب ولم يكن من بني إسرائيل كفروا به وجححدواما كانوا يقولنه فيه ، فقال لهم معاذ بن جبل وبشر بن البراء بن معرور : يا معشر اليهود اتقواالله وأسلموا ، فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل الشرك وتصفونه وتذكرونأنه مبعوث ، فقال سلام بن مشكم [1] أخو بني النضير : ما جاءنا بشئ نعرفه ، وما هوبالذي كنا نذكر لكم ، فأنزل الله تعالى هذه الآية [2].

وفي قوله : ( مصدق لما معهم ) : مصدق لكتبهم من التوراة والانجيل ، لانه جاءعلى الصفة التي تقدم بها البشارة [3].

وفي قوله : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين ) : روي عن أميرالمؤمنين عليه السلام وابن عباسوقتادة أن الله تعالى أخذ الميثاق على الانبياء قبل نبينا أن يخبروا اممهم بمبعثه ونعته ، ويبشروهم ، به ، ويأمروهم بتصديقه ، وقال طاؤوس : أخذ الله الميثاق على الانبياء علىالاول والآخر ، فأخذ ميثاق الاول بما جاء [4] به الآخر.

وقال الصادق عليه السلام : تقديره وإذ أخذالله ميثاق امم النبيين بتصديق نبيها ، والعمل بما جاءهم به ، وإنهم خالفوه بعد ما جاء وما وفوا به ، وتركوا كثيرا من شرائعه ، وحرفوا كثيرا منها. والاصر : العهد [5].

وفي قوله تعالى : ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب ) قيل : أراد به اليهود ،

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : سلام بن مسلم. ↩
  2. (2) مجمع البيان 1 : 158. ↩
  3. (3) مجمع البيان 1 : 169 وفيه تقدمت بها البشارة. ↩
  4. (4) في المصدر : لتؤمن بما جاء به الاخر. ↩
  5. (5) مجمع البيان 2 : 68. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.