( باب 1 )* ( بدء خلقه وما جرى له في الميثاق ، وبدء نوره وظهوره صلى الله عليه وآله من لدن آدم عليه السلام ، وبيان حال (1) آبائه العظام ، وأجداده الكرام ، لا سيما عبدالمطلب و والديه عليهم الصلاة والسلام ، وبعض احوال العرب في الجاهلية ، وقصة الفيل ، وبعض النوادر )
أبي خديجة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : جاء رجل إلى النبي (ص) فقال : إني ولدت بنتاوربيتها حتى إذا بلغت فألبستها وحليتها ، ثم جئت بها إلى قليب [1] فدفعتها في جوفه ، وكان آخر ما سمعت منها وهي تقول : يا أبتاه ، فما كفارة ذلك؟ قال : ألك ام حية؟قال : لا ، قال : فلك خالة حية؟ قال : نعم ، قال : فابررها فإنها بمنزلة الام تكفر عنكما صنعت ، قال أبو خديجة : فقلت لابي عبدالله عليه السلام متى كان هذا؟ قال : كان في الجاهلية ، وكانوا يقتلون البنات مخافة أن يسبين فيلدن في قوم آخرين [2].
100 ـ كنزالكراجكى : عن الحسين بن عبيدالله ، عن هارون بن موسى ، عن محمد بنهمام ، عن الحسين بن جمهور ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عنمالك بن عطية قال : لما حفر عبدالمطلب بن هاشم زمزم ، وأنبط منها الماء أخرج منهاغزالين من ذهب وسيوفا وأدراعا ، فجعل الغزالين زينة للكعبة ، وأخذ السيوف والدروع ، وقال : هذه ويعة كان أودعها مضامن الجرهمي بن الحارث بن عمرو بن مضاض ، والحراثالذي يقول : ( شعر ) [3] :
- (1) القليب : البئر : ↩
- (2) الاصول 2 : 162 و 163. ↩
- (3) المصدر خال عن لفظة : شعر. ونسب ابن هشام الاشعار إلى عمرو بن الحارث [ بن عمرو ]بن مضاض. ↩
- (4) أولها : والحجون بفتح الحاء : موضع بأعلى مكة. وسمر : تحدث ليلا. بعده : ↩
- (5) صروف الليالى : شدائدها ونوائبها. والجدود جمع الجد : الحظ والبخت. ويقال : عشرجده أى تعس وهلك ، والجدود العواثر : الحظوظ المهلكات والبخت النحس المتعس. ↩