( باب 1 )* ( بدء خلقه وما جرى له في الميثاق ، وبدء نوره وظهوره صلى الله عليه وآله من لدن آدم عليه السلام ، وبيان حال (1) آبائه العظام ، وأجداده الكرام ، لا سيما عبدالمطلب و والديه عليهم الصلاة والسلام ، وبعض احوال العرب في الجاهلية ، وقصة الفيل ، وبعض النوادر )
هو بالتشديد على وزن فعيل : سيل جائك ولم يصبك مطره ، والسيل الاتي أيضا : الغريب [1].
98 ـ كا : أبوعلي الاشعري ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن محمد بن إسماعيل ، عنعلي بن النعمان ، عن سعيد الاعرج ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن العرب لم يزالواعلى شئ م نالحنيفية يصلون الرحم ويقرون الضيف ، ويحجون البيت ، ويقولون : اتقوا مال اليتيم فإن مال اليتيم عقال ، ويكفون عن أشياء من المحارم مخافة العقوبة ، وكانوا لا يملى لهم إذا انتهكوا المحارم. وكانوا يأخذون من لحاء شجر الحرم فيعلقونهفي أعناق الابل فلا يجترئ أحد أن يأخذ من تلك الابل حيث ما ذهبت ، ولا يجترئأحد أن يعلق من غير لحاء شجر الحرم ، أيهم فعل ذلك عوقب ، وأما اليوم فاملي لهم.ولقد جاء أهل الشام فنصبوا المنجنيق على أبي قبيسس فبعث الله عليهم سحابة كجناح الطيرفأمطرت عليهم صاعقة فأحرقت سبعين رجلا حول المنحنيق [2] ،
بيان : الاقراء : الضيافة. والاملاء : المهملة. وانتهاك الحرمة : تناولها بمالا يحل.واللحاء بالكسر ممدودا ومقصورا : ما على العود من القشر ، والظاهر أن نصب المنجنيقكان لتخريب البيت.
99 ـ كا : الحسين بن محمد [3] عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن
[2] فروع الكافى 1 : 223 قلت : ذكر المسعودى ديانات العرب وآرائها في الجاهلية فيمروج الذهب 2 : 126 وبعده ، وذكر اليعقوبى في تاريخه 2 : 7 جملا من آراء عبدالمطلب وفضائله نشبتها هناك حيث فانتاذكرها قبلا قال : ورفض عبادة الاصنام ، ووحد الله عزوجل ، ووفىبالنذر ، وسن سننا نزل القرآن بأكثرها وجاءت السنة من رسول الله صلى الله عليه وآله بها ، وهىالوفاء با النذور ، ومائة من الابل في الدية ، والاتنكح ذات محرم ، ولا تؤتى البيوت من ظهورها ، وقطعيد السارق ، والنهى عن قتل الموؤدة ، والمباهلة ، وتحريم الخمر ، وتحريم الزنا ، والحد عليه ، ولاقرعة ، وألا يطوف أحد بالبيت عريانا ، واضافة الضيف ، وألا ينفقوا إذا حجوا إلا من طيبأموالهم ، وتعظيم الاشهر الحرم ، ونفى ذوات الرايات اه ثم ذكر قصة أصحاب الفيل.
- (1) سيل أتى : يأتى من حيث لا يدرك. ↩