( باب 1 )* ( بدء خلقه وما جرى له في الميثاق ، وبدء نوره وظهوره صلى الله عليه وآله من لدن آدم عليه السلام ، وبيان حال (1) آبائه العظام ، وأجداده الكرام ، لا سيما عبدالمطلب و والديه عليهم الصلاة والسلام ، وبعض احوال العرب في الجاهلية ، وقصة الفيل ، وبعض النوادر )
صفايح لها ، أو يبيعها ويصنع من ثمنها صفايح البيت ، وفي بعض النسخ : مفاتيح للبيت ، فيحتمل أن يكون المراد أن يجاهد المشركين فيستولي علهيم ، ويخلص البيت من أيديهم.قوله عليه السلام : فأجابه ، أي أجاب عبدالمطلب الرجل الذي كلمه في المنام. قوله : تزوج في مخزوم ، تزوج عبدالمطلب فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم ام عبداللهوالزبير وأبي طالب. قوله : واضرب بعد في بطون العرب : أي تزوج في أي بطن منهمشئت ، والحاصل أنك لابد لك أن تتزوج في بني مخزوم ليحصل والد النبي والاوصياءصلوات الله عليهم ويرثوا السيوف ، وأما سائر القبائل فالامر إليك ، ويحتمل أن يكونالمراد جاهد بطون العرب وقاتلهم ، والاول أظهر.
قوله : إلا أن يستجنه ، وفي بعض النسخ يسجنه ، أي يخفيه ويستره. قوله : فيظهر من ثم ، أي يظهر في زمن القائم عليه السلام من هذا الموضع الذي فقد فيه ، أو من الجبلالذي تقدم ذكره ، ولعله كان كل سيف لمعصوم ، وكان بعددهم ، وسيف القائم عليه السلامأخفاه الله في هذا المكان ليظهر له عند خروجه.
قوله : فصار لعلي ، يحتمل أن يكون المراد بالاربعة الباقية تتمة الثمانيةالمذكورة إلى اثني عشر ، ويكون المراد بفاطمة امه عليه السلام ، أي صارت الاربعة الباقيةأيضا إلى علي عليه السلام من قبل امه وإخوته ، حيث وصل إليهم من جهة أبي طالب زايداعلى ما تقدم ، أو يكون المراد بفاطمة بنت النبي (ص) ، بأن يكون النبي (ص) أعطاهاسيفين غير الثمانية ، وأعطى الحسنين عليهما السلام سيفين ، ويحتمل أن يراد بالاربعة سيوف الزبيروعبدالله ، فيكون الاربعة الاخرى مسكوتا عنها.
قوله عليه السلام : إلا صار فحما ، أي يسود ويبطل ولا يأتي منه شئ حتى يرجعإلينا.
قوله عليه السلام : وإن منها لواحدا ، لعله هو الذي فقد من عبدالمطلب يظهر هكذاعند ظهور القائم عليه السلام ليأخذه.
قوله عليه السلام : فينسب إلى غير ما هو عليه ، أي يتغير مكانه ، أو يأخذه غير القائمعليه السلام.