مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 15 · ص 165 / 416
22px
عدد الكلمات: 325 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج15 ص165

( باب 1 )* ( بدء خلقه وما جرى له في الميثاق ، وبدء نوره وظهوره صلى الله عليه وآله من لدن آدم عليه السلام ، وبيان حال (1) آبائه العظام ، وأجداده الكرام ، لا سيما عبدالمطلب و والديه عليهم الصلاة والسلام ، وبعض احوال العرب في الجاهلية ، وقصة الفيل ، وبعض النوادر )

لسان الارض ، ويتبعك قريش خوفا ورهبة وطمعا ، ضع السيوف في مواضعها ، فاستيقظ [1]عبدالمطلب فأجابه : إنه يأتيني في النوم فإن يكن من ربي فهو أحب إلي ، وإن يكنمن شيطان فأظنه مقطوع الذنب [2] ، فلم ير شيئا ولم يسمع كلاما ، فلما أن كان الليلأتاه في منامه بعدة من رجال وصبيان فقالوا له : نحن أتباع ولدك ، ونحن من سكان السمآءالسادسة ، السيوف ليست لك ، تزوج في مخزوم تقوي [3] ، واضرب بعد في بطون العربفإن لم يكن معك مال فلك حسب ، فادع هذه الثلاثة عشرة [4] سيفا إلى ولد المخزوميةولا بيان لك [5] أكثر من هذا ، وسيف لك منها واحد يقع من يدك [6] فلا تجد له أثراإلا أن يستجنه [7] جبل كذا وكذا فيكون من أشراط قائم آل محمد صلى الله عليه وعليهم ، فانتبيه عبدالمطلب وانطلق والسيوف على رقبته فأتى ناحية من نواحي مكة ففقد منها سيفاكان أرقها عنده ، فيظهر من ثم ، ثم دخل معتمرا وطاف بها على رقبته والغزالين [8] إحدىعشر [9] طوافا وقريش تنظر إليه وهو يقول : اللهم صدق وعدك ، فأثبت لي قولي ، وانشر ذكري ، وشد عضدي ، وكان هذا ترداد [10] كلامه ، وما طاف حول البيت بعد رؤياهفي البيت [11] ببيت شعر حتى مات ، ولكن قد ارتجز على بنيه يوم أراد نحر عبدالله ، فدفع الاسياف جميعها إلى بني المخزومية : إلى الزبير ، وإلى أبي طالب ، وإلى عبدالله ،

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) واستيقظ خ ل وهو الموجود في المصدر. ↩
  2. (2) مقطع الذنب خ ل. ↩
  3. (3) في المصدر : تقو. ↩
  4. (4) في المصدر : عشر. ↩
  5. (5) ولا يبان لك خ ل وهو الموجود في المصدر. ↩
  6. (6) في المصدر : ولك منها واحد سيقع من يدك. ↩
  7. (7) يسجنه خ ل وهو الموجود في المصدر. ↩
  8. (8) أى طاف بالسيوف حالكونها على رقبته مع الغزالين. ↩
  9. (9) احدى وعشرين خ ل وهو الموجود في المصدر. ↩
  10. (10) الترداد : التكرار. ↩
  11. (11) في البئر خ ل. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.