( باب 1 )* ( بدء خلقه وما جرى له في الميثاق ، وبدء نوره وظهوره صلى الله عليه وآله من لدن آدم عليه السلام ، وبيان حال (1) آبائه العظام ، وأجداده الكرام ، لا سيما عبدالمطلب و والديه عليهم الصلاة والسلام ، وبعض احوال العرب في الجاهلية ، وقصة الفيل ، وبعض النوادر )
94 ـ د : كان لعبدالمطلب عشرة أسماء : عمر ، وشيبة الحمد ، وسيد البطحاء ، وساقي الحجيج ، وساقي الغيث ، وغيث الورى في العام الجدب ، وأبولسادة العشرة ، وحافرزمزم ، وعبدالمطلب [1] ، وله عشرة بنين : الحارث ، والزبير ، وحجل وهو الغيداق ، وضراروهو نوفل ، والمقوم ، وأبولهب وهو عبدالعزى ، وعبدالله ، وأبوطالب ، وحمزة ، والعباس ، وكانوا من امهات شتى إلا عبدالله وأبوطالب والزبير ، فإن امهم فاطمة بنت عمرو بنعايذ ، وأعقب من البنين خمسة : عبدالله أعقب محمدا صلى الله عليه وآله سيد البشر ، وأبوطالب أعقبجعفرا وعقيلا وعليا عليه السلام سيد الوصيين ، والعباس أعقب عبدالله وقثم والفضل وعبيدالله ، والحارث أعقب عتبة ومعتبة وعتيقا ، وكان لعبدالمطلب ست بنات : عاتكة ، واميمة ، والببضاءوهي ام حكيم ، وبرة ، وصفية وهي ام الزبير ، وأروى ، ويقال : وريدة ، وأسلم وأعمامالنبي صلى الله عليه وآله أبوطالب وحمزة والعباس ، ومن عماته صفية وأروى وعاتكة ، وآخر من مات منأعمامه العباس ، ومن عماته صفية.
95 ـ كا : علي بن إبراهيم وغيره رفعوه قال : كان في الكعبة غزالان من ذهب وخمسةأسياف ، فلما غلبت خزاعة جرهم على الحرم ألقت جرهم الاسياف والغزالين في بئرزمزم ، وألقو فيها الحجارة وطموها [2] وعموا أثرها ، فلما غلبت قصي على خزاعة لميعرفوا موضع زمزم وعمي عليهم موضعها ، فلما غلب عبدالمطلب وكان يفرش له في فناءالكعبة ولم يكن يفرش لاحد هناك غيره ، فبينما هو نائم في ظل الكعبة فرأى في منامهأتاه آت فقال له : احفر برة ، قال : وما برة؟ ثم أتاه في اليوم الثاني فقال : احفر طيبة ، ثم أتاه في اليوم الثالث فقال : احفر المضنونة [3] ، قال : ثم أتاه في الرابع فقال : احفر زمزملا تنزخ [4] ولا تذم لسقي [5] الحجيج الاعظم ، عند الغراب الاعصم ، عند قرية النمل ، وكان عند زمزم حجر يخرج منه النمل فيقع عليه الغراب الاعصم في كل يوم يلتقط