( باب 1 )* ( بدء خلقه وما جرى له في الميثاق ، وبدء نوره وظهوره صلى الله عليه وآله من لدن آدم عليه السلام ، وبيان حال (1) آبائه العظام ، وأجداده الكرام ، لا سيما عبدالمطلب و والديه عليهم الصلاة والسلام ، وبعض احوال العرب في الجاهلية ، وقصة الفيل ، وبعض النوادر )
92 ـ د : كان لهاشم خمسة بنين : عبدالمطلب وأسد ، ونضلة ، وصيفي ، وأبوصيفي [1] ، وسمي هاشما لهشمه الثريد للناس في زمن المسغبة [2] ، وكنيته أبونضلة ، واسمه عمرو العلىقال ابن الزبعري :
ولد هاشم وعيد شمس توأمان في بطن ، فقيل : إنه اخرج أحدهما وإصبعه ملتصقةبجبهة الآخر ، فلما ازيلت من موضعها أدميت ، فقيل : يكون بينهما دم ، وكان عبد منافوصى إلى هاشم ودفع إليه مفتاح البيت وسقاية الحاج وقوس إسماعيل ، ومات هاشمبغزة من آخر عمل الشام ، ومات عبدالمطلب بالطائف ، وأسد من ولد هاشم انقرض عقبهإلا من ابنته فاطمة ام أميرالمؤمنين عليه السلام ، وأيوصيفي انقرض عقبه إلا من ابنته رفيقة وهيام مخزومة بن نوفل ، وصيفي لا عقب له ، ونضلة لا عقب له ، والبقية من سائر ولد هاشممن عبدالمطلب ، وعبد مناف ، اسمه المغيرة بن قصي ، واسمه زيد ، قصا عن دار قومه لانهحمل من مكة في صغره إلى بلاد أزدشنوءة وسمي قصيا ، ويلقب بالمجمع ، لانه جمع قبايلقريش بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ، وسميقريشا ، ابن خزيمة بن مدركة لانهم أدركوا الشرف في أيامه ، ابن إلياس ، لانه جاء
- (1) في السيرة الهشامية : فولد هاشم أربعة نفرو خمس نسوة : عبدالمطلب ، وأسد ، وابا صيفىونضلة ، والشفاء ، وخالدة ، وضعيفة ، ورقية ، وحية ، نام عبدالمطلب ورقية : سلمى بنت عمروابن زيد بن لبيد اه وام أسد : قيلة بنت عامر بن مالك الخزاعى ، وام أبى صيفى وحية : هند بنتعمرو بن ثعلبة الخزرجية ، وأم نضلة والشفاء : امراة من قضاعة ، وام خالدة وضعيفة : واقدةبنت أبى عدى المازنية. قلت : وذكره اليعقوبى في تاريخه 1 : 202 مع اختلاف راجعه. ↩
- (2) المسغبة : المجاعة. ↩
- (3) فتقلقت خ ل. ↩