( باب 7 ) * ( قصة مروره عليه السلام بوادى النمل وتكلمه معها وسائر ماوصل اليه من أصوات الحيوانات )
الماء وفتحت فاها فخرجت النملة من فيها ولم يكن معها الحبة ، فدعاها سليمان (ع)وسالها عن حالها وشأنها وأين كانت ، فقالت : يانبي الله إن في قعر هذا البحر الذي تراهصخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء ، وقد خلقها الله تعالى هنالك فلا تقدر أن تخرج منهالطلب معاشها ، وقد وكلني الله برزقها ، فأنا أحمل رزقها ، وسخر الله هذه الضفدعة لتحملنيفلا يضرني الماء في فيها ، وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها ، ثم إذا أوصلت رزقهاإليها خرجت من ثقب الصخرة إلى فيها فتخرجني من البحر ، قال سليمان عليه السلام : وهلسمعت لها من تسبيحة؟ قالت : نعم ، تقول : يامن لاينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذهاللجة برزقك لاتنس عبادك المؤمنين برحمتك. (1)