( باب 7 ) * ( قصة مروره عليه السلام بوادى النمل وتكلمه معها وسائر ماوصل اليه من أصوات الحيوانات )
يشعرون * فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليوعلى والدي » إلى قوله : « في عبادك الصالحين ».
وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « فهم يوزعون » قال : يحبسأولهم على آخرهم. [1]
بيان : قال البيضاوي : « يوزعون » أي يحبسون بحبس أولهم على آخرهمليتلاحقوا. [2]
2 ـ ن ، ع : عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب القرشي ، عن منصور بن عبداللهالاصفهاني ، عن علي بن مهرويه القزويني ، عن داود بن سليمان الغازي قال : سمعتعلي بن موسى الرضا (ع) يقول عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد (ع) فيقوله عزوجل : « فتبسم ضاحكا من قولها » قال : لما قالت النملة : « يا أيها النمل ادخلوامساكنكم لايحطمنكم سليمان وجنوده » [3] حملت الريح صوت النملة إلى سليمان وهومار في الهواء والريح قد حملته فوقف وقال : علي بالنملة ، فلما أتي بها قال سليمان : يا أيتها النملة أما علمت أني نبي الله وأني لا أظلم أحدا؟ قالت النملة : بلى ، قال سليمانفلم حذرتنيهم ظلمي وقلت : « يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم »؟ قالت النملة : خشيت أنينظروا إلى زينتك فيفتتنوا بها فيبعدوا عن الله تعالى ذكره. [4]
ثم قالت النملة : أنت أكبر أم أبوك داود؟ قال سليمان عليه السلام : بل أبي داود ، قالتالنملة : فلم زيد في حروف اسمك حرف على حروف اسم أبيك داود؟ قال سليمان : ماليبهذا علم ، قالت النملة : لان أباك داود داوى جرحه بود فسمي داود ، وأنت يا سليمانأرجو أن تلحق بأبيك.