( باب 5 ) * ( فضله ومكارم أخلاقه وجمل أحواله )
عليه السلام ، ثم يستدير الكرسي بما فيه ويدور معه النسران والطاووسان والاسدانقائلات (1) برؤوسها إلى سليمان ينضحن (2) عليه من أجوافها المسك والعنبر ، ثم تناولتحمامة من ذهب قائمة على عمود من جوهر من أعمدة الكرسي التوراة فيفتحها سليمان (ع)ويقرؤها على الناس ، ويدعوهم إلى فصل القضاء ، ويجلس عظماء بني إسرائيل على كراسيمن الذهب المفصصة بالجوهر وهي ألف كرسي عن يمينه ، وتجئ عظماء الجن وتجلسعلى كراسي الفضة عن يساره وهي ألف كرسي حافين جميعا به ، ثم يحف بهم الطيرفتظلهم ، وتتقدم إليه الناس للقضاء ، فإذا دعا بالبينات والشهود لاقامة الشهادات دارالكرسي بما فيه مع جميع ماحوله دوران ( الرحى )؟ المسرعة ويبسط الاسدان أيديهما ويضربان الارض بأذنابهما ، وينشر النسران والطاووسان أجنحتهما فيفزع منه الشهود ويدخلهم من ذلك رعب ولا يشهدون إلا بالحق. (3)