مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 84 / 526
22px
عدد الكلمات: 331 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج14 ص84

( باب 5 ) * ( فضله ومكارم أخلاقه وجمل أحواله )

فلما جاوز سليمان البيت بكى البيت ، فأوحى الله تعالى إلى البيت : ما يبكيك؟ قال : يارب أبكاني هذا نبي من أنبيائك وقوم من أوليائك مروا علي فلم يهبطوا في ، ولم يصلوا عندي ، ولم يذكروك بحضرتي والاصنام تعبد حولي من دونك ، فأوحى اللهتعالى إليه : أن لاتبك فإني سوف أملاك وجوها سجدا ، وأنزل فيك قرآنا جديدا ، وأبعث منك نبيا في آخر الزمان أحب أنبيائي إلي ، وأجعل فيك عمارا من خلقي يعبدوننيوأفرض على عبادي فريضة يدفون (1) إليك دفيف النسور إلى وكورها ، ويحنون (2) إليكحنين الناقة إلى ولدها ، والحمامة إلى بيضتها ، وأطهرك من الاوثان وعبدة الشيطانقال : وروي أن سليمان لما ملك بعد أبيه أمر باتخاذ كرسي ليجلس عليه للقضاء وأمر بأن يعمل بديعا مهولا بحيث أن لو رآه مبطل أو شاهد زور ارتدع وتهيب ، قال : فعملله كرسي من أنياب الفيلة وفصصوه بالياقوت واللؤلؤ والزبرجد وأنواع الجواهر وحففوهبأربع نخلات من ذهب ، شماريخها (3) الياقوت الاحمر والزمرد الاخضر ، على رأسنخلتين منها طاووسان من ذهب وعلى رأس الآخرين نسران من ذهب ، بعضها مقابلا لبعضوجعلوا من جنبتي الكرسي أسدين من الذهب ، على رأس كل واحد منهما عمود منالزمرد الاخضر ، وقد عقدوا على النخلات أشجار كروم من الذهب الاحمر واتخذواعناقيدها من الياقوت الاحمر بحيث يظل عريش الكروم النخل والكرسي ، قال : وكانسليمان عليه السلام إذا أراد صعوده وضع قدميه على الدرجة السفلى فيستدير الكرسي كله بمافيه دوران الرحى المسرعة ، وتنشر تلك النسور والطواويس أجنحتها ، وتبسط الاسدانأيديهما فتضربان الارض بأذنابهما ، فكذلك كل درجة يصعدها سليمان عليه السلام ، فإذااستوى بأعلاه أخذ النسران اللذان على النخلتين تاج سليمان فوضعاه على رأس سليمان

* قلت : والذي رأيته في كتاب التيجان : 153 لوهب بن منبه أن سليمان سار إلى مكة فنزل وصلىفيه ومر بقبر اسماعيل فنزل اليه وألم به ، قال : وكان ملك مكة يومئذ البشر بن لبلغ بن عمرو بنمضاص بن عبد المسيح بن نفيلة بن عبد المدان بن حشرم بن عبدياليل بن جرهم بن قحطان بن هود النبيعليه السلام ، وكان البشر عاملا لبلقيس.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.