( باب 32 ) * ( نوادر اخبار بني اسرائيل )
أسباط ، عن الحسن بن الجهم قال : قال أبوالحسن (ع) : قال أبوجعفر عليه السلام : إنرجلا من بني إسرائيل كان له ابن وكان له محبا فأتي في منامه فقيل له : إن ابنك ليلةيدخل بأهله يموت ، قال : فلما كان تلك الليلة وبنى عليه أبوه [1] توقع أبوه ذلكفأصبح ابنه سليما ، فأتاه أبوه فقال : يابني هل عملت البارحة شيئا من الخير؟ قال : لاإلا أن سائلا أتى الباب وقد كانوا ادخروا لي طعاما فأعطيته السائل ، فقال : بهذا دفععنك. [2]
27 ـ كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سمعته يقول : كان رجل من بني إسرائيل ولم يكن له ولد فولد له غلام ، وقيل له : إنهيموت ليلة عرسه ، فمكث الغلام ، فلما كان ليلة عرسه نظر إلى شيخ كبير ضعيف فرحمهالغلام فدعاه فأطعمه ، فقال له السائل : أحييتني أحياك الله ، قال : فأتاه آت في النوم ، فقال له : سل ابنك ماصنع ، فسأله فخبره بصنعه ، قال : فأتاه الآتي مرة أخرى في النومفقال له : إن الله أحيا لك ابنك بما صنع بالشيخ. [3]
28 ـ ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن حبيش [4]عن عباس بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي غندر [5]عن أبيه ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان رجل شيخ ناسك يعبد الله في بني إسرائيل ، فبينا هو يصلي وهو في عبادته إذ بصر بغلامين صبيين قد أخذا ديكا وهما ينتفان ريشه ، فأقبل على ماهو فيه من العبادة ولم ينههما عن ذلك ، فأوحى الله إلى الارض : أن سيخي
- (1) أي أدخله على أهله. ↩
- (2) فروع الكافي 1 : 163 فيه : بهذا دفع الله عنك. ↩
- (3) فروع الكافي 1 : 163. ↩
- (4) هكذا في النسخ ، وفي المصدر : أبوالقاسم علي بن حبشي ، ترجمه الشيخ في رجاله أيضاهكذا قال : علي بن حبشي بن قوني الكاتب خاصي ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة اثنين وثلاثينوثلاثمائة إلى وقت وفاته وله منه اجازة. ونقل عن الشيخ ابي علي انه « حبش » بغير ياء. ↩
- (5) غندر كقنفذ أو جندب. ↩