( باب 32 ) * ( نوادر اخبار بني اسرائيل )
16 ـ وبإسناده أن بني إسرائيل الصغير منهم والكبير كانوا يمشون بالعصيمخافة أن يختال أحد في مشيته. [1]
17 ـ ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عنمحمد بن عبدالله بن زرارة ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر (ع) قال : كانفي بني إسرائيل عابد وكان محارفا تنفق عليه امرأته ، فجاءها يوما فدفعت إليه غزلا فذهبفلا يشترى بشئ ، فجاء إلى البحر فإذا هو بصياد قد اصطاد سمكا كثيرا ، فأعطاه الغزلوقال : انتفع في شبكتك ، فدفع إليه سمكة فأخذها وخرج بها إلى زوجته ، فلما شقها بدتمن جوفها لؤلؤة فباعها بعشرين ألف درهم. [2]
18 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده [3] عن ابن محبوب ، عن داود الرقيعن أبي عبدالله (ع) قال : كان أبوجعفر عليه السلام يقول : نعم الارض الشام ، وبئس القومأهلها اليوم ، وبئس البلاد مصر ، أما إنها سجن من سخط الله عليه من بني إسرائيل ، ولم يكن دخل بنو إسرائيل مصر إلا من سخطة ومعصية منهم لله ، لان الله عزوجل قال : « ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم » يعني الشام ، فأبوا أن يدخلوها وعصوافتاهوا في الارض أربعين سنة ، قال : وماكان خروجهم من مصر ودخولهم الشام إلا من بعدتوبتهم ورضى الله عنهم.
ثم قال أبوجعفر : إني أكره أن آكل شيئا طبخ في فخار مصر ، وما أحب أنأغسل رأسي من طينها مخافة أن تورثني تربتها الذل وتذهب بغيرتي. [4]
19 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسينابن سيف ، عن أخيه علي ، عن أبيه ، عن محمد بن مارد ، عن عبدالاعلى ابن أعين قال :