( باب 32 ) * ( نوادر اخبار بني اسرائيل )
قال : فمسح يديه فعادتا ، ثم ضرب عنق ذلك الخبيث ، وقال : هكذا العاقبةللمتقين. [1]
5 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان قاض في بني إسرائيل وكان يقضي بالحقفيهم ، فلما حضرته الوفاة قال لامرأته : إذا مت فاغسليني وكفنيني وغطي وجهي ، وضعيني على سريري ، فإنك لاترين سوءا إن شاء الله تعالى ، فلما مات فعلت ما كانأمرها به ثم مكثت بعد ذلك حينا ثم إنها كشفت عن وجهه فإذا دودة تقرض منمنخره ، [2] ففزعت من ذلك ، فلما كان بالليل أتاها في منامها يعني رأته في النوم [3]فقال لها : فزعت مما رأيت؟ قالت : أجل ، قال : والله ماهو إلا في أخيك ، وذلك أنهأتاني ومعه خصم له ، فلما جلسا قلت : اللهم اجعل الحق له ، فلما اختصما كان الحقله ففرحت فأصابني مارأيت لموضع هواي مع موافقة الحق له. [4]6 ص : بالاسناد إلى الصدوق عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عنابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه السلام إن قوما من بني إسرائيل قالوالنبي [5] لهم : ادع لنا ربك يمطر علينا السماء إذا أردنا ، فسأل ربه ذلك فوعده أنيفعل ، فأمطر السماء عليهم كلما أرادوا فزرعوا فنمت زروعهم وحسنت ، فلما حصدوا لميجدوا شيئا ، فقالوا : إنما سألنا المطر للمنفعة ، فأوحى الله تعالى : إنهم لم يرضوابتدبيري لهم. أو نحو هذا. [6]
- (1) قصص الانبياء مخطوط وقد أخرجه وما قبله الجزائري أيضا في قصصه : 248 و 249. ↩
- (2) قرض الشئ : قطعه. ↩
- (3) الظاهر أنه تفسير من الراوندي. ↩
- (4) قصص الانبياء مخطوط. ↩
- (5) هو موسى بن عمران عليه السلام كما تقدم. ↩
- (6) قصص الانبياء مخطوط ، وأخرجه وما قبله وما بعده الجزائري في قصص الانبياء : 251 ، ولم يذكر قوله : ( أو نحو هذا ) والظاهر أنه من كلام المصنف أو الراوندي ، ولعلهكانت نسخته مطموسة أو مغلوطة ، والحديث مذكور في الكافي مسندا ، وأخرجه المصنف في باب ماناجى به موسى عليه السلام ربه ، والحديث مفصل مشروح ، وفيه : ياموسى أنا كنت المقدر لبنياسرائيل فلم يرضوا بتقديري فأجبتهم إلى ارادتهم فكان مارأيت. ↩