مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 489 / 526
22px
عدد الكلمات: 377 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج14 ص489

( باب 32 ) * ( نوادر اخبار بني اسرائيل )

قال : فمسح يديه فعادتا ، ثم ضرب عنق ذلك الخبيث ، وقال : هكذا العاقبةللمتقين. [1]

5 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان قاض في بني إسرائيل وكان يقضي بالحقفيهم ، فلما حضرته الوفاة قال لامرأته : إذا مت فاغسليني وكفنيني وغطي وجهي ، وضعيني على سريري ، فإنك لاترين سوءا إن شاء الله تعالى ، فلما مات فعلت ما كانأمرها به ثم مكثت بعد ذلك حينا ثم إنها كشفت عن وجهه فإذا دودة تقرض منمنخره ، [2] ففزعت من ذلك ، فلما كان بالليل أتاها في منامها يعني رأته في النوم [3]فقال لها : فزعت مما رأيت؟ قالت : أجل ، قال : والله ماهو إلا في أخيك ، وذلك أنهأتاني ومعه خصم له ، فلما جلسا قلت : اللهم اجعل الحق له ، فلما اختصما كان الحقله ففرحت فأصابني مارأيت لموضع هواي مع موافقة الحق له. [4]6 ص : بالاسناد إلى الصدوق عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عنابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه السلام إن قوما من بني إسرائيل قالوالنبي [5] لهم : ادع لنا ربك يمطر علينا السماء إذا أردنا ، فسأل ربه ذلك فوعده أنيفعل ، فأمطر السماء عليهم كلما أرادوا فزرعوا فنمت زروعهم وحسنت ، فلما حصدوا لميجدوا شيئا ، فقالوا : إنما سألنا المطر للمنفعة ، فأوحى الله تعالى : إنهم لم يرضوابتدبيري لهم. أو نحو هذا. [6]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) قصص الانبياء مخطوط وقد أخرجه وما قبله الجزائري أيضا في قصصه : 248 و 249. ↩
  2. (2) قرض الشئ : قطعه. ↩
  3. (3) الظاهر أنه تفسير من الراوندي. ↩
  4. (4) قصص الانبياء مخطوط. ↩
  5. (5) هو موسى بن عمران عليه السلام كما تقدم. ↩
  6. (6) قصص الانبياء مخطوط ، وأخرجه وما قبله وما بعده الجزائري في قصص الانبياء : 251 ، ولم يذكر قوله : ( أو نحو هذا ) والظاهر أنه من كلام المصنف أو الراوندي ، ولعلهكانت نسخته مطموسة أو مغلوطة ، والحديث مذكور في الكافي مسندا ، وأخرجه المصنف في باب ماناجى به موسى عليه السلام ربه ، والحديث مفصل مشروح ، وفيه : ياموسى أنا كنت المقدر لبنياسرائيل فلم يرضوا بتقديري فأجبتهم إلى ارادتهم فكان مارأيت. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.