( باب 31 ) * ( ماورد بلفظ نبي من الانبياء وبعض نوادر أحوالهم وأحوال اممهم وفيه ذكر نبي المجوس )
أصواتهم بالتلبية. والرمل : سعي فوق المشي. والسرابيل جمع السربال وهو القميص ، أي خلعوا المخيط.
قوله : ( ملتف البنى ) أي مشتبك العمارة. [1] والبرة : الواحدة من البر وهوالحنطة. والارياف جمع ريف ، وهو كل أرض فيها زرع ونخل ، وقيل : هو ما قارب الماءمن الارض. والمحدقة : المطيفة. [2] والغدق : الماء الكثير. والنضارة : الحسن. ومضارعةالشك : مقاربته ، وفي بعض النسخ بالصاد المهملة. [3] والاعتلاج : الاضطراب.
قوله عليه السلام : ( فتحا ) بضمتين أي مفتوحة. وقوله : ( ذللا ) أي سهلة. ووخامةالعاقبة : رداءتها.
قوله عليه السلام : ( فإنها ) قيل : الضمير يعود إلى مجموع البغي والظلم والكبر ، وقيلإلى الاخير باعتبار جعله مصيدة ، وهي بسكون الصاد وفتح الياء آلة يصطاد بها. والمساورة : المواثبة. قوله عليه السلام : ( ماتكدي ) [4] أي لاترد عن تأثيرها. ويقال : رمىفأشوى : إذا لم يصب المقتل.
قوله عليه السلام : ( ماحرس الله ) ما زائدة. قوله (ع) : ( عتاق الوجوه ) إما من العتقبمعنى الحرية ، أو بمعنى الكرم ، والعتيق : الكريم من كل شئ ، والخيار من كل شئ.والنواجم جمع ناجمة وهو مايطلع ويظهر من ( الكبر )؟. والقدع : الكف والمنع. ويقال : لاطحبه بقلبي يليط : إذا لصق. ومواقع النعم : الاموال والاولاد ، وآثارها هي الترفه والغناء والتلذذ بها ، ويحتمل أن يكون الموقع مصدرا. والمجداء جمع ماجد ، والمجد : الشرف في الآباء ، والحسب والكرم يكونان في الرجل وإن لم يكونا في آبائه. والنجداء : الشجعان ، واحدهم نجيد. وبيوتات العرب : قبائلها. واليعسوب : السيد والرئيسوالمقدم. والرغيبة : المرغوبة. قوله عليه السلام : ( لخلال الحمد ) أي الخصال المحمودة.