( باب 31 ) * ( ماورد بلفظ نبي من الانبياء وبعض نوادر أحوالهم وأحوال اممهم وفيه ذكر نبي المجوس )
قوله (ع) : ( أمرا ) أي اعتمدوا أمرا. قوله عليه السلام : ( تضايقت الصدور به ) كنايةعن كثرته. قوله (ع) : ( تكبروا عن حسبهم ) قيل : أي جهلوا أصلهم أنه الطين المنتنفتكبروا.
قوله عليه السلام : ( وألقوا الهجينة ) أي نسبوا ما في الانسان من القبائح إلى ربهم ، أونسبوا الخطاء إليه تعالى فيما اختار لهم من خليفة الحق. (1)
قوله عليه السلام : ( مكابرة لقضائه ) أي لحكمه عليهم بمتابعة أئمة الحق ، أو لما أوجبعليهم من شكر النعمة. والآلاء : الانبياء والاوصياء عليهم السلام.
واعتزاء الجاهلية : نداؤهم : يا لفلان! فيسمون قبيلتهم فيدعونهم إلى المقاتلة وإثارة الفتنة. (2) قوله : ( لنعمه عليكم أضددا ) لعل المعنى أن تلك الخصال توجب زوالالنعم عنكم ، فكأنكم أضداد وحساد لنعم الله عليكم.
قوله عليه السلام : ( شربتم بصفوكم ) أي شربتم كدرهم مستبدلين ذلك بصفوكم ، أومتلبسين بصفوكم. والاحلاس جمع حلس بالكسر : وهو كساء رقيق يكون على ظهرالبعير ملازما له ، فقيل لكل ملازم أمر هو حلس ذلك الامر ، ذكره الجزري.
والنفث : النفخ ، استعير هنا لوساوس الشيطان ، وفي بعض النسخ « نثا » من نثالحديث : إذا أفشاه. ومصارع جنوبهم : مساقطها. ولواقح الكبر : ما يوجب حصوله. وخفض الجناح كناية عن لين الجانب وحسن الخلق والشفقة. والمخمصة : الجوع.والمجهدة : المشقة. ومحصهم بالمهملتين أي خلصهم وطهرهم ، وبالمعجمتين أي حركهموزلزلهم. والذهبان بالضم والكسر : جمع الذهب. والعقيان بالكسر : الذهب الخالص.والبلاء : الامتحان. والانباء : الاخبار بالوعد والوعيد.
قوله عليه السلام : ( ولا لزمت الاسماء معانيها ) أي كانت تنفك الاسماء عن المعانيفتصدق الاسماء بدون ( مسميتها )؟ ، كالمؤمن والمسلم والزاهد وغيرها. والخصاصة : الفقر.__________________
(1) وقيل : أي انهم باحتقار غيرهم من الناس قبحوا خلق الله لهم.
(2) وقيل : تفاخرهم بأنسابهم كل منهم ينتسب إلى ابيه وما فوقه من أجداده ، وكثيرا مايجرالتفاخر إلى الحرب ، وهي انما تكون بدعوة الرؤساء فهم سيوفها.