مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 477 / 526
22px
عدد الكلمات: 317 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج14 ص477

( باب 31 ) * ( ماورد بلفظ نبي من الانبياء وبعض نوادر أحوالهم وأحوال اممهم وفيه ذكر نبي المجوس )

تصديقا لنبوتك ، وإجلالا لكلمتك ، (1) فقال القوم كلهم : بل ساحر كذاب ، عجيبالسحر ، خفيف فيه ، وهل يصدقك في أمرك إلا مثل هذا؟ يعنونني ، وإني لمن قوم لاتأخذهم في الله لومة لائم ، سيماهم سيماء الصديقين ، وكلامهم كلام الابرار ، عمار الليلومنار النهار ، متمسكون بحبل القرآن ، يحيون سنن الله وسنن رسوله (ص) لايستكبرونولا يعلون ولا يغلون ولا يفسدون ، قلوبهم في الجنان ، وأجسادهم في العمل. (2)

بيان : بهره : غلبه. والرواء بضم الراء والهمز والمد : المنظر الحسن. والعرفبالفتح : الريح الطيبة. قوله عليه السلام : ( لايدري ) أي لايدريه أكثر الناس.

قوله (ع) : ( بأمر ) الباء للاستصحاب. قوله عليه السلام. ( ملكا ) أي في الظاهر ، لكونه في السماء ومخلوطا بهم.

وقال الجزري : الهوادة : الرخصة والسكون. والمحاباة. وقال : هذا شئ حمىأي محظور لايقرب. وأعداه الداء : أي أصابه مثل ما بصاحب الداء. والاستفزاز : الازعاج والاستنهاض على خفة وإسراع. والرجل : اسم جمع لراجل.

قوله (ع) : ( لقد فوق ) أي وضع فوق سهمه فوق سهمه على الوتر ( وأغرق ) أي استوفى مدالقوس ، وبالغ في نزعها ، ليكون مرماه أبعد ، ووقع سهامه أشد.

قوله : ( من مكان قريب ) لقربه بهم وجريانه منهم مجرى الدم. قوله عليه السلام : ( بظن مصيب ) في بعض النسخ ( غير مصيب ) ووجه بوجوه :

الاول أنه قال ما قال لا على وجه العلم ، بل على سبيل التوهم ، والمصيب الحقهو العلم دون التوهم أو الظن وإن اتفق وقوعهما.

الثاني : أن قوله : « لاغوينهم » بمعنى الشرك أو الكفر ، والذين استثناهم المعصومونمن المعاصي ، ولاريب في كون هذا الظن غير مصيب. (3)

الثالث : أنه عليه السلام إنما قال ذلك لان غوايتهم كان منهم اختبارا ، وتصديق أبناء__________________

(1) في المصدر : تصديقا بنبوتك ، واجلالا لسلمتك.

(2) نهج البلاغة 1 : 372 و 395.

(3) لانه لايظفر باغواء الجميع بهذا المعنى.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.