( باب 31 ) * ( ماورد بلفظ نبي من الانبياء وبعض نوادر أحوالهم وأحوال اممهم وفيه ذكر نبي المجوس )
ق « 50 » وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل منمحيص 36.
الذاريات « 51 » كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أومجنون 52.
التغابن « 64 » ألم يأتكم نبؤ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذابأليم * ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنىالله والله غني حميد 5 6.
1 ـ فس : « الربيون » الجموع الكثيرة ، والربة الواحدة : عشرة آلاف « فماوهنوا لما أصابهم في سبيل الله » من قتل نبيهم. « وإسرافنا في أمرنا » يعنون خطاياهم. [1]
« وكذلك جعلنا لكل نبي » يعني مابعث الله نبيا إلا وفي أمته « شياطين الانسوالجن يوحي بعضهم إلى بعض » أي يقول بعضهم لبعض : لاتؤمنوا بزخرف القول غرورافهذا وحي كذب. [2]
قوله : « فجاءها بأسنا بياتا » أي عذابا بالليل « أو هم قائلون » يعني وقتالقيلولة نصف النهار. [3]
وقال البيضاوي : « منها قائم » أي باق كالزرع القائم « وحصيد » أي ومنها عافيالاثر كالزرع المحصود. [4]
2 ـ فس : « غير تتبيب » أي غير تخسير [5] « فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم » أي طولت لهم الامل ثم أهلكتهم. [6]
أقول : لعله : بيان لحاصل المعنى ، والاملاء : الامهال.