( باب 28 ) * ( قصة أصحاب الاخدود )
فقال للناس : هذا حلال ، فامتنعوا عليه فجعل يقتلهم وحفر لهم الاخدود ويلقيهم فيها.
بيان : لعل الصادق (ع) قرأ « قتل » على بناء المعلوم ، فالمراد بأصحاب الاخدودالكفار كما هو أحد احتمالي القراءة المشهورة ولم ينقل في الشواذ.
3 ـ ص : الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن أورمة ، عن علي بن هلال الصيقل ، عن شريك بن عبدالله ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن الباقرعليه السلام قال : ولى عمر رجلا كورة من الشام فافتتحها ، وإذا أهلها أسلموا ، فبنى لهم مسجدافسقط ، ثم بنى فسقط ، فم بناه فسقط ، فكتب إلى عمر بذلك ، فلما قرأ الكتاب سأل أصحابمحمد (ص) هل عندكم في هذا علم؟ قالوا : لا ، فبعث إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فأقرأهالكتاب ، فقال : هذا نبي كذبه قومه فقتلوه ودفنوه في هذا المسجد وهو متشحط فيدمه ، (1) فاكتب إلى صاحبك فلينبشه فإنه سيجده طريا ليصل عليه وليدفنه في موضعكذا ، ثم ليبن مسجدا فإنه سيقوم ، ففعل ذلك ثم بنى المسجد فثبت. (2)
4 ـ وفي رواية : اكتب إلى صاحبك أن يحفر ميمنة أساس المسجد ، فإنه سيصيبفيها رجلا قاعدا يده على أنفه ووجهه ، فقال عمر : من هو؟ قال علي : فاكتب إلىصاحبك فليعمل ما أمرته ، فإن وجده كما وصفت لك أعلمتك إن شاء الله ، فلم يلبث إذكتب العامل : أصبت الرجل على ما وصفت ، فصنعت الذي أمرت فثبت البناء ، فقال عمرلعلي عليه السلام : ماحال هذا الرجل؟ فقال : هذا نبي أصحاب الاخدود. وقصتهم معروفةفي تفسير القرآن. (3)
5 ـ سن : أبي ، عن هارون بن الجهم ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر الجعفيعن أبي جعفر (ع) قال : بعث الله نبيا حبشيا إلى قومه فقاتلهم ، فقتل أصحابه وأسرواوخدوا لهم أخدودا من نار ثم نادوا : من كان من أهل ملتنا فليعتزل ، ومن كان على دين هذاالنبي فليقتحم النار ، فجعلوا يقتحمون ، (4) وأقبلت امرأة معها صبي لها فهابت النار ، __________________