( باب 21 ) * ( مواعظه وحكمه وما اوحى اليه صلوات الله على نبينا وآله وعليه )
بيان : لعل الخبر الاول محمول على نزوله إلى بيت المعمور كما يشعر به صدرهالذي تركناه ، (1) والثاني على نزوله إلى الارض.
4 ـ ع : بإسناده عن يزيد بن سلام أنه سأل رسول الله (ص) لم سمي الفرقان فرقاناقال : لانه متفرق الآيات والسور ، أنزلت في غير الالواح وغير الصحف ، (2) والتوراةوالانجيل والزبور أنزلت كلها (3) جملة في الالواح والورق. (4)
5 ـ لى : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن علي القرشي ، عن محمد بنسنان ، عن عبدالله بن طلحة ، وإسماعيل بن جابر وعمار بن مروان ، عن الصادق جعفرابن محمد (ع) أن عيسى بن مريم (ع) توجه في بعض حوائجه ومعه ثلاثة نفر من أصحابهفمر بلبنات ثلاث من ذهب على ظهر الطريق ، فقال عيسى عليه السلام لاصحابه : إن هذا يقتلالناس ، ثم مضى ، فقال أحدهم : إن لي حاجة ، قال : فانصرف ، ثم قال الآخر : إن ليحاجة فانصرف ، ثم قال الآخر : لي حاجة فانصرف ، فوافوا عند الذهب ثلاثتهم ، فقالاثنان لواحد : اشتر لنا طعاما ، فذهب يشتري لهما طعاما فجعل فيه سما ليقتلهما كيلايشاركاه في الذهب ، وقال الاثنان : إذا جاء قتلناه كي لا يشاركنا ، فلما جاء قاما إليهفقتلاه ثم تغذيا فماتا ، فرجع إليهم عيسى عليه السلام وهم موتى حوله ، فأحياهم بإذن الله تعالىذكره ، ثم قال : ألم أقل لكم : إن هذا يقتل الناس؟! (5)
6 ـ لى : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن هشام بن جعفر ، عن حماد ، عن عبدالله بنسليمان وكان قارئا للكتب قال : قرأت في الانجيل : ياعيسى جد في أمري ولا تهزل. واسمع وأطع ، يا ابن الطاهرة الطهر البكر البتول أنت من غير فحل ، أنا خلقتك آية للعالمين__________________
(1) اذ ذكر في صدره أن نزول القرآن إلى بيت المعمور كان في ليلة القدر ، فعلى هذا يكوننزول الانجيل إلى بيت المعمور في سنة والى الارض في اخرى. منه رحمه الله.