مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 284 / 526
22px
عدد الكلمات: 320 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج14 ص284

( باب 21 ) * ( مواعظه وحكمه وما اوحى اليه صلوات الله على نبينا وآله وعليه )

بيان : لعل الخبر الاول محمول على نزوله إلى بيت المعمور كما يشعر به صدرهالذي تركناه ، (1) والثاني على نزوله إلى الارض.

4 ـ ع : بإسناده عن يزيد بن سلام أنه سأل رسول الله (ص) لم سمي الفرقان فرقاناقال : لانه متفرق الآيات والسور ، أنزلت في غير الالواح وغير الصحف ، (2) والتوراةوالانجيل والزبور أنزلت كلها (3) جملة في الالواح والورق. (4)

5 ـ لى : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن علي القرشي ، عن محمد بنسنان ، عن عبدالله بن طلحة ، وإسماعيل بن جابر وعمار بن مروان ، عن الصادق جعفرابن محمد (ع) أن عيسى بن مريم (ع) توجه في بعض حوائجه ومعه ثلاثة نفر من أصحابهفمر بلبنات ثلاث من ذهب على ظهر الطريق ، فقال عيسى عليه السلام لاصحابه : إن هذا يقتلالناس ، ثم مضى ، فقال أحدهم : إن لي حاجة ، قال : فانصرف ، ثم قال الآخر : إن ليحاجة فانصرف ، ثم قال الآخر : لي حاجة فانصرف ، فوافوا عند الذهب ثلاثتهم ، فقالاثنان لواحد : اشتر لنا طعاما ، فذهب يشتري لهما طعاما فجعل فيه سما ليقتلهما كيلايشاركاه في الذهب ، وقال الاثنان : إذا جاء قتلناه كي لا يشاركنا ، فلما جاء قاما إليهفقتلاه ثم تغذيا فماتا ، فرجع إليهم عيسى عليه السلام وهم موتى حوله ، فأحياهم بإذن الله تعالىذكره ، ثم قال : ألم أقل لكم : إن هذا يقتل الناس؟! (5)

6 ـ لى : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن هشام بن جعفر ، عن حماد ، عن عبدالله بنسليمان وكان قارئا للكتب قال : قرأت في الانجيل : ياعيسى جد في أمري ولا تهزل. واسمع وأطع ، يا ابن الطاهرة الطهر البكر البتول أنت من غير فحل ، أنا خلقتك آية للعالمين__________________

(1) اذ ذكر في صدره أن نزول القرآن إلى بيت المعمور كان في ليلة القدر ، فعلى هذا يكوننزول الانجيل إلى بيت المعمور في سنة والى الارض في اخرى. منه رحمه الله.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.