مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 275 / 526
22px
عدد الكلمات: 303 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج14 ص275

( باب 20 ) * ( حواريه وأصحابه وأنهم لم سموا حواريين وأنه لم سمى النصارى نصارى )

لم يزالوا منذ قبض الله عز ذكره رسوله صلى الله عليه وآله ينصرونا ويقاتلون دوننا ، ويحرقون ويعذبون ويشردون في البلدان ، جزاهم الله عنا خيرا. [1]

بيان : قال الطبرسي رحمه الله : « فلما أحس » أي وجد ، وقيل : أبصر ورأى ، وقيل : علم « عيسى منهم الكفر » وأنهم لايزدادون إلا إصرارا على الكفر بعد ظهور الآياتوالمعجزات امتحن المؤمنين من قومه بالسؤال والتعرف عما في اعتقادهم من نصرته « قالمن أنصاري إلى الله » وقيل : إنه لما عرف منهم العزم على قتله قال : من أنصاري إلى الله ، وفيه أقوال :

أحدها : أن معناه : من أعواني على هؤلاء الكفار مع معونة الله تعالى؟ عن السديوابن جريح.

والثاني : أن معناه : من أنصاري في السبيل إلى الله؟ عن الحسن لانه دعاهم إلىسبيل الله.

والثالث : أن معناه : من أعواني على إقامة الدين المؤدي إلى الله؟ أي إلى نيل ثوابهكقوله : « إني ذاهب إلى ربي سيهدين » [2] ومما يسأل على هذا أن عيسى إنما بعثللوعظ دون الحرب فلما استنصر عليهم؟ فيقال لهم : للحماية من الكافرين الذين أرادواقتله عند إظهار الدعوة ، عن الحسن ومجاهد ، وقيل أيضا : يجوز أن يكون طلب النصرةللتمكين من إقامة الحجة ولتميز الموافق والمخالف. [3]

« قال الحواريون » واختلف في سبب تسميتهم بذلك على أقوال :

أحدها : أنهم سموا بذلك لنقاء ثيابهم ، عن سعيد بن جبير.

وثانيها : أنهم كانوا قصارين [4] يبيضون الثياب ، عن أبي نجيح ، [5] عنأبي أرطاة.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) روضة الكافي : 268. ↩
  2. (2) الصافات : 99. ↩
  3. (3) في المصدر : ولتميز الموافق من المخالف. ↩
  4. (4) من حار الثوب وحوره : غسله وبيضه. ↩
  5. (5) في المصدر : ابن ابي نجيح. وهو عبدالله بن ابي نجيح يسار المكي المتوفى سنة 131 ، وابوه يسار المكي ابونجيح مولى ثقيف توفى سنة 109. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.