( باب 11 ) * ( وفاته عليه السلام وما كان بعده )
فلا تكاد تراها في موضع إلا رأيت ماء وطينا. [1]
7 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابنمحبوب ، عن جميل بن صالح ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الله تعالىأوحى إلى سليمان عليه السلام : إن آية موتك أن شجرة تخرج في بيت المقدس [2] يقال لهاالخرنوبة ، قال : فنظر سليمان عليه السلام يوما إلى شجرة قد طلعت في بيت المقدس ، [3] فقاللها سليمان عليه السلام : ما اسمك؟ قالت : الخرنوبة ، فولى مدبرا إلى محرابه حتى قام فيهمتكئا على عصاه فقبضه الله من ساعته ، [4] فجعلت الانس والجن يخدمونه ويسعون فيأمره كما كانوا من قبل وهم يظنون أنه حي حتى دبت الارضة في عصاه [5] فأكلتمنسأته فانكسرت ووقع سليمان عليه السلام إلى الارض. [6]
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب مثله ، وزاد في آخره : أفلاتسمعلقوله عزوجل : « فلما خر تبينت الجن » الآية. [7]
8 ـ ك : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، ومحمد بن يحيى ، عن الاشعري ، عن محمد بن يوسفالتميمي ، عن الصادق ، عن آبائه (ع) قال : قال رسول الله (ص) : عاش سليمان بن داودسبعمائة سنة واثني عشر سنة. [8]
- (1) علل الشرائع : 36. ↩
- (2) في الكافي : من بيت المقدس. قلت : الخرنوب والخروب بضم الخاء وفتحها : شجرةبريه شوك ذو حمل كالتفاح لكنه بشع ، وشاميه ذو حمل كالخيار شنبر الا انه عريض وله رب وسويققاله الفيروزآبادي. ↩
- (3) في الكافي : فنظر سليمان عليه السلام يوما فاذا الشجرة الخرنوبة قد طلعت من بيتالمقدس. ↩
- (4) في الكافي : قال : فولى سليمان مدبرا إلى محرابه فقام فيه متكئا على عصاه فقبض روحهمن ساعته ، قال : فجعلت. ↩
- (5) في الكافي : وهم يظنون أنه حي لم يمت يغدون ويروحون وهو قائم ثابت حتى دبتالارضة من عصاه. ↩
- (6) قصص الانبياء مخطوط. ↩
- (7) روضة الكافي : 144 ، وفيه : وخر سليمان على الارض. ↩
- (8) اكمال الدين : 289 ↩