مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 140 / 526
22px
عدد الكلمات: 346 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج14 ص140

( باب 11 ) * ( وفاته عليه السلام وما كان بعده )

فلا تكاد تراها في موضع إلا رأيت ماء وطينا. [1]

7 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابنمحبوب ، عن جميل بن صالح ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الله تعالىأوحى إلى سليمان عليه السلام : إن آية موتك أن شجرة تخرج في بيت المقدس [2] يقال لهاالخرنوبة ، قال : فنظر سليمان عليه السلام يوما إلى شجرة قد طلعت في بيت المقدس ، [3] فقاللها سليمان عليه السلام : ما اسمك؟ قالت : الخرنوبة ، فولى مدبرا إلى محرابه حتى قام فيهمتكئا على عصاه فقبضه الله من ساعته ، [4] فجعلت الانس والجن يخدمونه ويسعون فيأمره كما كانوا من قبل وهم يظنون أنه حي حتى دبت الارضة في عصاه [5] فأكلتمنسأته فانكسرت ووقع سليمان عليه السلام إلى الارض. [6]

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب مثله ، وزاد في آخره : أفلاتسمعلقوله عزوجل : « فلما خر تبينت الجن » الآية. [7]

8 ـ ك : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، ومحمد بن يحيى ، عن الاشعري ، عن محمد بن يوسفالتميمي ، عن الصادق ، عن آبائه (ع) قال : قال رسول الله (ص) : عاش سليمان بن داودسبعمائة سنة واثني عشر سنة. [8]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) علل الشرائع : 36. ↩
  2. (2) في الكافي : من بيت المقدس. قلت : الخرنوب والخروب بضم الخاء وفتحها : شجرةبريه شوك ذو حمل كالتفاح لكنه بشع ، وشاميه ذو حمل كالخيار شنبر الا انه عريض وله رب وسويققاله الفيروزآبادي. ↩
  3. (3) في الكافي : فنظر سليمان عليه السلام يوما فاذا الشجرة الخرنوبة قد طلعت من بيتالمقدس. ↩
  4. (4) في الكافي : قال : فولى سليمان مدبرا إلى محرابه فقام فيه متكئا على عصاه فقبض روحهمن ساعته ، قال : فجعلت. ↩
  5. (5) في الكافي : وهم يظنون أنه حي لم يمت يغدون ويروحون وهو قائم ثابت حتى دبتالارضة من عصاه. ↩
  6. (6) قصص الانبياء مخطوط. ↩
  7. (7) روضة الكافي : 144 ، وفيه : وخر سليمان على الارض. ↩
  8. (8) اكمال الدين : 289 ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.