( باب 11 ) * ( وفاته عليه السلام وما كان بعده )
ينظرون إليه ، قال : فمكثوا سنة وهم يدأبون [1] له حتى بعث الله عزوجل الارضةفأكلت منسأته وهي العصا ، فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا فيالعذاب المهين.
قال أبوجعفر عليه السلام : إن الجن يشكرون الارضة ماصنعت بعصا سليمان. فماتكاد تراها في مكان إلا وعندها ماء وطين. [2]
3 ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير مثله إلى قوله : وهي العصا » فلما خر تبينت الانسأو لو كان الجن يعلمون الغيب مالبثوا « سنة » في العذاب المهين « فالجن تشكر الارضة بماعملت بعصا سليمان ، قال : فلا تكاد تراها في مكان إلا وعندها [3] ماء وطين ، فلما هلكسليمان عليه السلام وضع إبليس السحر وكتبه في كتاب ، ثم طواه وكتب على ظهره : هذا ماوضع آصف بن برخيا للملك سليمان بن داود من ذخائر كنوز العلم ، من أراد كذا وكذافليفعل كذا وكذا ، ثم دفنه تحت السرير ، ثم استشاره [4] لهم فقرؤوه فقال الكافرون : ما كان سليمان يغلبنا إلا بهذا ، وقال المؤمنون : بل هو عبدالله ونبيه ، فقال جل ذكره : « واتبعوا ماتتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروايعلمون الناس السحر ». [5]
شى : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما هلك سليمان. إلى آخرالخبر. [6]
- (1) دأب في العمل : جد وتعب واستمر عليه. وفي التفسير : فمكثوا سنة يبنون وينظرون اليهويدانون ويعملون. ↩
- (2) علل الشرائع : 36. ↩
- (3) في المصدر : الا وجد عندها. ↩
- (4) هكذا في النسخ وفي المصدر المطبوع ، والصحيح كما في البرهان : ثم استثاره لهم أيثم أظهره لهم ، وفي المصدر : فقرأه. ↩
- (5) تفسير القمي : 46 و 47. ↩
- (6) تفسير العياشي مخطوط. ↩