مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 138 / 526
22px
عدد الكلمات: 287 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج14 ص138

( باب 11 ) * ( وفاته عليه السلام وما كان بعده )

ينظرون إليه ، قال : فمكثوا سنة وهم يدأبون [1] له حتى بعث الله عزوجل الارضةفأكلت منسأته وهي العصا ، فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا فيالعذاب المهين.

قال أبوجعفر عليه السلام : إن الجن يشكرون الارضة ماصنعت بعصا سليمان. فماتكاد تراها في مكان إلا وعندها ماء وطين. [2]

3 ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير مثله إلى قوله : وهي العصا » فلما خر تبينت الانسأو لو كان الجن يعلمون الغيب مالبثوا « سنة » في العذاب المهين « فالجن تشكر الارضة بماعملت بعصا سليمان ، قال : فلا تكاد تراها في مكان إلا وعندها [3] ماء وطين ، فلما هلكسليمان عليه السلام وضع إبليس السحر وكتبه في كتاب ، ثم طواه وكتب على ظهره : هذا ماوضع آصف بن برخيا للملك سليمان بن داود من ذخائر كنوز العلم ، من أراد كذا وكذافليفعل كذا وكذا ، ثم دفنه تحت السرير ، ثم استشاره [4] لهم فقرؤوه فقال الكافرون : ما كان سليمان يغلبنا إلا بهذا ، وقال المؤمنون : بل هو عبدالله ونبيه ، فقال جل ذكره : « واتبعوا ماتتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروايعلمون الناس السحر ». [5]

شى : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما هلك سليمان. إلى آخرالخبر. [6]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) دأب في العمل : جد وتعب واستمر عليه. وفي التفسير : فمكثوا سنة يبنون وينظرون اليهويدانون ويعملون. ↩
  2. (2) علل الشرائع : 36. ↩
  3. (3) في المصدر : الا وجد عندها. ↩
  4. (4) هكذا في النسخ وفي المصدر المطبوع ، والصحيح كما في البرهان : ثم استثاره لهم أيثم أظهره لهم ، وفي المصدر : فقرأه. ↩
  5. (5) تفسير القمي : 46 و 47. ↩
  6. (6) تفسير العياشي مخطوط. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.