مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 137 / 526
22px
عدد الكلمات: 387 · ~3 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج14 ص137

( باب 11 ) * ( وفاته عليه السلام وما كان بعده )

ينم ولم يأكل ولم يشرب ، إنه لربنا الذي يجب علينا أن نعبده ، وقال قوم : إنسليمان عليه السلام ساحر وإنه يرينا أنه واقف متكئ على عصاه ، يسحر أعيننا وليس كذلك ، فقال المؤمنون : إن سليمان هو عبدالله ونبيه يدبر الله أمره بما شاء ، فلما اختلفوابعث الله عزوجل الارضة فدبت في عصاه ، فلما أكلت جوفها انكسرت العصا وخرسليمان عليه السلام من قصره على وجهه ، فشكرت الجن للارضة صنيعها ، فلاجل ذلكلاتوجد الارضة في مكان إلا وعندها ماء وطين ، وذلك قول الله عزوجل : « فلما قضيناعليه الموت مادلهم على موته إلا دابة الارض تأكل منسأته » يعني عصاه « فلما خرتبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا في العذاب المهين » ثم قال الصادقعليه السلام : والله ما نزلت هذه الآية هكذا ، وإنما نزلت : « فلما خر تبينت الانسأن الجن لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا في العذاب المهين. [1]

بيان : نسب صاحب الكشاف هذه القراءة إلى ابن مسعود ، [2] وعلى القراءةالمشهورة قيل : معناه : علمت الجن بعد ما التبس عليهم أنهم لا يعلمون الغيب ، وقيل : معناه : علمت عامة الجن وضعفاؤهم أن رؤساءهم لا يعلمون الغيب ، وقيل : المعنى ، ظهرت الجن ، وأن بما في حيزه بدل منه [3] أي ظهر أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا في العذاب.

2 ـ ع : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أمر سليمان بن داود عليه السلام الجن فصنعوا له قبة من قوارير ، [4] فبينماهو متكئ على عصاه في القبة ينظر إلى الجن كيف يعملون وهم ينظرون إليه إذ حانت [5]منه التفاتة فإذا رجل معه في القبة ، قال : من أنت؟ [6] قال : أنا الذي لا أقبل الرشاء ، ولا أهاب الملوك ، أنا ملك الموت ، فقبضه وهو قائم متكئ على عصاه في القبة والجن

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) علل الشرائع : 36 عيون الاخبار : 146 147. ↩
  2. (2) راجع الكشاف 3 : 453. ↩
  3. (3) في الكشاف : و ( أن ) مع صلتها بدل من الجن بدل الاشتمال. ↩
  4. (4) في التفسير : فبنوا له بيتا من قوارير. ↩
  5. (5) في كلا المصدرين : « خانت » بالخاء. ↩
  6. (6) في التفسير : اذا هو برجل ففزع منه وقال : من انت؟ ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.