مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 136 / 526
22px
عدد الكلمات: 330 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج14 ص136

( باب 11 ) * ( وفاته عليه السلام وما كان بعده )

« يعلمون الناس السحر » أي ألقوا السحر إليهم فتعلموه ، أو دلوهم على استخراجه من تحتالكرسي فتعلموه (1) « ما دلهم على موته » أي مادل الجن على موته إلا الارضة حيث أكلتعصاه فسقط فعلموا أنه ميت (2) « فلما خر » أي سقط ميتا. (3)

1 ـ ع ، ن : الهمداني عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بنخالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيهجعفر بن محمد (ع) (4) قال : إن سليمان بن داود (ع) قال ذات يوم لاصحابه : إنالله تبارك وتعالى قد وهب لي ملكا لاينبغي لاحد من بعدي ، سخر لي الريح والانس والجن والطير والوحوش ، وعلمني منطق الطير ، وآتاني من كل شئ ، ومع جميعما أوتيت من الملك ماتم لي سرور يوم إلى الليل ، وقد أحببت أن أدخل قصري في غدفأصعد أعلاه وأنظر إلى ممالكي فلا تأذنوا لاحد علي لئلا يرد علي ما ينغص على يوميقالوا : نعم ، فلما كان من الغد أخذ عصاه بيده وصعد إلى أعلى موضع من قصره ، ووقفمتكئا على عصاه ينظر إلى ممالكه مسرورا بما أوتي فرحا بما أعطي إذ نظر إلى شابحسن الوجه واللباس قد خرج عليه من بعض زوايا قصره ، فلما بصر به سليمان عليه السلامقال له : من أدخلك إلى هذا القصر وقد أردت أن أخلو فيه اليوم؟ فبإذن من دخلت؟ فقالالشاب : أدخلني هذا القصر ربه وبإذنه دخلت ، فقال : ربه أحق به مني ، فمن أنت؟قال : أنا ملك الموت ، قال : وفيما جئت؟ قال : جئت لاقبض روحك ، قال : امض لماأمرت به (5) فهذا يوم سروري ، وأبى الله عزوجل أن يكون لي سرور دون لقائه ، فقبضملك الموت روحه وهو متكئ على عصاه ، فبقي سليمان عليه السلام متكئا على عصاه وهوميت ماشاء الله والناس ينظرون إليه وهم يقدرون أنه حي فافتتنوا فيه واختلفوا فمنهممن قال : إن سليمان عليه السلام قد بقي متكئا على عصاه هذه الايام الكثيرة ولم يتعب ولم

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.