مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 131 / 526
22px
عدد الكلمات: 342 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج14 ص131

( باب 10 ) * ( ما اوحى اليه وصدر عنه من الحكم ، وفيه قصة نفش الغنم )

2 ـ فس : « وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنالحكمهم شاهدين » فإنه حدثني أبي ، عن عبدالله بن يحيى ، [1] عن ابن مسكان ، عنأبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل رجل كان له كرم ونفشت فيهغنم لرجل آخر بالليل وقضمته [2] وأفسدته ، فجاء صاحب الكرم إلى داود (ع) فاستعدىعلى صاحب الغنم فقال داود عليه السلام : اذهبا إلى سليمان ليحكم بينكما ، فذهبا إليه ، فقالسليمان : إن كانت الغنم أكلت الاصل والفرع فعلى صاحب الغنم أن يدفع إلى صاحب الكرمالغنم وما في بطنها ، وإن كانت ذهبت بالفرع ولم تذهب بالاصل فإنه يدفع ولدها إلىصاحب الكرم ، وكان هذا حكم داود ، وإنما أراد أن يعرف بني إسرائيل أن سليمانعليه السلام وصيه بعده ، ولم يختلفا في الحكم ، ولو اختلف حكمهما لقال : « وكنالحكمهما شاهدين ». [3]

بيان : نفشت الغنم أي رعت ليلا بلا راع.

3 ـ سن : بعض أصحابنا ، عن البزنطي ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة ، عنأبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى. « وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث » قال : لم يحكما ، إنما كانا يتناظران « ففهمناها سليمان ».

يه : بسنده الصحيح عن جميل ، عن زرارة مثله. [4]

4 ـ يه : بسنده الصحيح عن الوشاء ، عن أحمد بن عمر الحلبي قال : سألت أبا الحسنعليه السلام عن قول الله تعالى : « وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث » قال : كان حكمداود عليه السلام رقاب الغنم ، والذي فهم الله عزوجل سليمان أن يحكم لصاحب الحرث باللبنوالصوف ذلك العام كله. [5]

5 ـ يب : الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابنا ، عن المعلى أبي عثمان ، عن أبي بصيرقال : سألت أبا عبدالله (ع) عن قول الله عزوجل : « وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : عبدالله بن بحر. ↩
  2. (2) القضم : الاكل باطراف الاسنان. ↩
  3. (3) تفسير القمي : 431. (4 و 5) من لايحضره الفقيه : 339. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.