( باب 10 ) * ( ما اوحى اليه وصدر عنه من الحكم ، وفيه قصة نفش الغنم )
2 ـ فس : « وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنالحكمهم شاهدين » فإنه حدثني أبي ، عن عبدالله بن يحيى ، [1] عن ابن مسكان ، عنأبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل رجل كان له كرم ونفشت فيهغنم لرجل آخر بالليل وقضمته [2] وأفسدته ، فجاء صاحب الكرم إلى داود (ع) فاستعدىعلى صاحب الغنم فقال داود عليه السلام : اذهبا إلى سليمان ليحكم بينكما ، فذهبا إليه ، فقالسليمان : إن كانت الغنم أكلت الاصل والفرع فعلى صاحب الغنم أن يدفع إلى صاحب الكرمالغنم وما في بطنها ، وإن كانت ذهبت بالفرع ولم تذهب بالاصل فإنه يدفع ولدها إلىصاحب الكرم ، وكان هذا حكم داود ، وإنما أراد أن يعرف بني إسرائيل أن سليمانعليه السلام وصيه بعده ، ولم يختلفا في الحكم ، ولو اختلف حكمهما لقال : « وكنالحكمهما شاهدين ». [3]
بيان : نفشت الغنم أي رعت ليلا بلا راع.
3 ـ سن : بعض أصحابنا ، عن البزنطي ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة ، عنأبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى. « وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث » قال : لم يحكما ، إنما كانا يتناظران « ففهمناها سليمان ».
يه : بسنده الصحيح عن جميل ، عن زرارة مثله. [4]
4 ـ يه : بسنده الصحيح عن الوشاء ، عن أحمد بن عمر الحلبي قال : سألت أبا الحسنعليه السلام عن قول الله تعالى : « وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث » قال : كان حكمداود عليه السلام رقاب الغنم ، والذي فهم الله عزوجل سليمان أن يحكم لصاحب الحرث باللبنوالصوف ذلك العام كله. [5]
5 ـ يب : الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابنا ، عن المعلى أبي عثمان ، عن أبي بصيرقال : سألت أبا عبدالله (ع) عن قول الله عزوجل : « وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت