( باب 9 ) * ( قصته عليه السلام مع بلقيس )
لانه كان يدله على الماء فهذا وهو طائر قد أعطي مالم يعط سليمان وقد كانت الريح والنملوالجن والانس والشياطين والمردة [1] له طائعين ولم يكن يعرف الماء تحت الهواء وكانالطير يعرفه ، وإن الله يقول في كتابه : « ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الارضأو كلم به الموتى » وقد ورثنا نحن هذا القرآن الذي فيه ما تسير به الجبال ، وتقطع بهالبلدان وتحيى به الموتى ، ونحن نعرف الماء تحت الهواء ، وإن في كتاب الله لآيات مايرادبها أمر إلا أن يأذن الله به ، الخبر. [2]
بيان : تحت الهواء لعل المراد منه تحت الارض كما سيأتي ، فإن الارض أيضاتحت الهواء ، أو المراد معرفته حين كونهم على البساط في الهواء.
5 ـ كا : محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن محمد بنالفضيل ، عن شريس الوابشي ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن اسم الله الاعظمعلى ثلاثة وسبعين حرفا ، وإنما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسفبالارض مابينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ، ثم عادت الارض كما كانتأسرع من طرفة العين ، ونحن عندنا من الاسم الاعظم اثنان وسبعون حرفا وحرفعند الله تبارك وتعالى استأثر [3] به في علم الغيب عنده ولا حول ولا قوة إلا بالله العليالعظيم. [4]
6 ـ كا : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبدالله ، عنعلي بن محمد النوفلي ، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال : سمعته يقول : إن اسم اللهالاعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، كان عند آصف حرف فتكلم به فانخرقت له الارض فيما بينهوبين سبأ ، فتناول عرش بلقيس حتى صيره إلى سليمان ، ثم انبسطت الارض في أقلمن طرفة عين [5]
(4 و 5) اصول الكافي 1 : 230.