مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 110 / 526
22px
عدد الكلمات: 390 · ~3 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
بحار الأنوار ج14 ص110

( باب 9 ) * ( قصته عليه السلام مع بلقيس )

من قبلها وكنا مسلمين * وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين *قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممردمن قوارير * قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين 20 44

1 ـ ختص : أحمد بن محمد وفضالة ، عن أبان ، عن أبي بصير وزرارة ، عن أبيجعفر عليه السلام قال : مازاد العالم على النظر إلى ماخلفه ومابين يديه مد بصره ثم نظر إلىسليمان عليه السلام ثم مد بيده فإذا هو ممثل بين يديه.

2 ـ وذكر علي بن مهزيار ، عن أحمد بن محمد ، عن حماد بن عثمان ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : مازاد صاحب سليمان على أن قال بإصبعه هكذا ، فإذاهو قد جاء بعرش صاحبة سبأ ، فقال له حمران : كيف هذا أصلحك الله؟ فقال : إن أبيكان يقول : إن الارض طويت له إذا أراد طواها.

3 ـ فس : كان سليمان عليه السلام إذا قعد على كرسيه جاءت جميع الطير التي سخرهاالله لسليمان فتظل الكرسي والبساط بجميع من عليه من الشمس ، فغاب عنه الهدهد منبين الطير فوقعت الشمس من موضعه في حجر سليمان ، فرفع رأسه ، وقال كما حكى الله : « مالي لا أرى الهدهد » إلى قوله : « بسلطان مبين » أي بحجة قوية ، فلم يمكث إلا قليلاإذ جاء الهدهد فقال له سليمان : أين كنت؟ قال : « أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأبنبأ يقين « أي بخبر صحيح » إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شئ » وهذا مما لفظه عام ومعناه خاص ، لانها لم تؤت أشياء كثيرة منها الذكر واللحية ، ثم قال : وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله « إلى قوله » : فهم لايهتدون » ثم قال الهدهد : « ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات » أي المطر وفي « الارض » النبات [1] ثم قال سليمان : « سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين » إلى قوله : « ماذا يرجعون » فقال الهدهد : إنها في عرش عظيم أي سرير ، فقال سليمان : ألقالكتاب على قبتها ، فجاء الهدهد فألقى الكتاب في حجرها فارتاعت من ذلك وجمعت جنودها وقالت لهم كما حكى الله : « يا أيها الملا إني ألقي إلي كتاب كريم »

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : اي النبات. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.