مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 9 / 465
22px
عدد الكلمات: 291 · ~2 دقائق القراءة
👁 25 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص9

(باب 1)*(نقش خاتمهما وعلل تسميتهما وفضائلهما وسننهما وبعض أحوالهما)

كما قالوا فأنزل الله : « يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا » إلى قوله : « وجيها ». [1]

بيان : قال الشيخ الطبرسي ; : اختلفوا فيما اوذي به موسى على أقوال : أحدها : أن موسى وهارون صعدا الجبل فمات هارون فقالت بنو إسرائيل : أنتقتلته ، فأمر الله الملائكة فحملته حتى مروا به على بني إسرائيل وتكلمت الملائكة بموتهحتى عرفوا أنه قد مات وبرأه الله من ذلك ، عن علي 7 وابن عباس ، واختارهالجبائي.

وثانيها : أن موسى 7 كان حييا يغتسل وحده ، فقالوا : ما يتستر منا إلا لعيببجلده : إما برص وإما ادرة ، فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر فمر الحجربثوبه فطلبه موسى فرآه بنو إسرائيل عريانا كأحسن الرجال خلقا ، فبرأه الله مما قالوا ، رواه أبوهريرة مرفوعا ، وقال قوم : إن ذلك لا يجوز لان فيها إشهار النبي وإبداء سوءتهعلى رؤوس الاشهاد وذلك ينفر عنه.

وثالثها : أن قارون استأجر مومسة[2] لتقذف موسى بنفسها على رؤوس الملا ، فعصمهالله تعالى من ذلك ، عن أبي العالية.

ورابعها : أنهم آذوه من حيث إنهم نسبوه إلى السحر والجنون والكذب بعدما رأواالآيات ، عن أبي مسلم. انتهى. [3]

والسيد 1 رد الثاني بأنه ليس يجوز أن يفعل الله تعالى بنبيه ما ذكروهمن هتك العورة لتنزيهه من عاهة اخرى ، فإنه تعالى قادر على أن ينزهه مما قذفوه به علىوجه لا يلحقه معه فضيحة اخرى ، وليس يرمي بذلك أنبياء الله من يعرف أقدارهم.ثم قال : والذي روي في ذلك من الصحيح معروف ، وهو أن بني إسرائيل لما مات هارون

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تفسير القمى : 535. م ↩
  2. (2) قال الفيروزآبادى : الماموسة : الحمقاء الخرقاء. وفى النهاية : المومسة : الفاجرة. ↩
  3. (3) مجمع البيان 8 : 372. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.