مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 85 / 465
22px
عدد الكلمات: 336 · ~2 دقائق القراءة
👁 21 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص85

(باب 4) *(بعثة موسى وهارون صلوات الله عليهما على فرعون ، وأحوال فرعون وأصحابه وغرقهم ، وما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك وايمان السحرة وأحوالهم)

معاني الآيات التي آتاها نبيه ، وقيل : بما سبق من حكمه في اللوح المحفوظ بأن ذلكسيكون « إلا ذرية من قومه » أي أولاد من قوم فرعون ، أو من قوم موسى وهم بنو إسرائيلالذين كانوا بمصر ، واختلف من قال بالاول فقيل : إنهم قوم كانت امهاتهم من بني إسرائيلوآباؤهم من القبط فاتبعوا امهاتهم وأخوالهم ، عن ابن عباس ، وقيل : إنهم ناس يسير من قومفرعون منهم امرأة فرعون ومؤمن آل فرعون وجاريته(1) وامرأة هي ماشطة امرأة فرعون ، وقيل : إنهم بعض أولاد القبط لم يستجب آباؤهم موسى 7. واختلف من قال بالثانيفقيل : هم جماعة من بني إسرائيل أخذهم فرعون بتعلم السحر وجعلهم من أصحابه فآمنوابموسى ، وقيل : أراد مؤمني بني إسرائيل وكانوا ستمائة ألف ، وكان يعقوب دخل مصرمنهم باثنين وسبعين إنسانا فتوالدوا حتى بلغوا ستمائة ألف ، وإنما سماهم ذرية علىوجه التصغير لضعفهم ، عن ابن عباس في رواية اخرى. وقال مجاهد : أراد بهم أولاد الذينارسل إليهم موسى 7 من بني إسرائيل لطول الزمان هلك الآباء وبقي الابناء « علىخوف من فرعون » يعني آمنوا وهم خائفون من معرة(2) فرعون « وملائهم » أي رؤساءهم « أن يفتنهم » أي يصرفهم عن الدين بأن يمتحنهم بمحنة لا يمكنهم الصبر عليها فينصرفونعن الدين « لعال في الارض » أي مستكبر طاغ « وإنه لمن المسرفين » أي المجاوزين الحدفي العصيان « لا تجعلنا فتنة » أي لا تمكن الظالمين من ظلمنا بما يحملنا على إظهارالانصراف عن ديننا ، أو لا تظهرهم علينا فيفتتن بنا الكفار ويقولوا : لو كانوا على الحقلما ظهرنا عليهم.

وروى زرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبدالله 8 أن معناه : لا تسلطهمعلينا فتفتنهم بنا. « أن تبوءا لقومكما » أي اتخذا لمن آمن بكما بمصر « بيوتا » يسكنونهاويأوون إليها « واجعلوا بيوتكم » سيأتي تفسيره « زينة » من الحلي والثياب ، وقيل : الزينة : الجمال وصحة البدن وطول القامة وحسن الصورة ، وأموالا يتعظمون بها في الحياة الدنيا « ربنا ليضلوا » اللام للعاقبة ، وقيل : معناه : لئلا يضلوا فحذفت لا « ربنا اطمس » المراد_________________

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.