(باب 3) *(معنى قوله تعالى : « فاخلع نعليك » وقول موسى عليه السلام « واحلل عقدة من لسانى » وانه لم سمى الجبل طور سيناء )
الاول أنهما كانتا من جلد حمار ميت. والثاني أنه كان من جلد بقرة ذكية ، ولكنه امر بخلعهما ليباشر بقدميه الارض فتصيبه بركة الوادي المقدس. والثالث أن الحفامن علامة التواضع ، ولذلك كانت السلف تطوف حفاة. والرابع أن موسى 7 إنما لبسالنعل اتقاء من الانجاس وخوفا من الحشرات فآمنه الله مما يخاف وأعلمه بطهارةالموضع. والخامس أن المعنى : فرغ قلبك من حب الاهل والمال. والسادس أن المراد : فرغ قلبك عن ذكر الدارين.[1]
5 ـ ع : في خبر ابن سلام أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله عن الواد المقدس لم سميالمقدس؟ قال : لانه قدست فيه الارواح ، واصطفيت فيه الملائكة ، وكلم الله عزوجل موسىتكليما.[2]