مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 63 / 465
22px
عدد الكلمات: 322 · ~2 دقائق القراءة
👁 21 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص63

(باب 2)*(أحوال موسى عليه السلام من حين ولادته إلى نبوته)

قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ، وكنه في خطابك[1] إياه ولا يرو عنك ما ألبسته منلباس الدنيا ، فإن ناصيته بيدي ، ولا يطرف ولا ينطق ولا يتنفس إلا بعلمي ، وأخبره بأنيإلى العفو والمغفرة أسرع إلى الغضب والعقوبة ، وقل له : أجب ربك فإنه واسع المغفرةقد أمهلك طول هذه المدة وأنت في كلها تدعي الربوبية دونه ، وتصد عن عبادته ، وفيكل ذلك تمطر عليك السماء ، وتنبت لك الارض ، ويلبسك العافية ، ولو شاء لعاجلكبالنقمة ، ولسلبك ما أعطاك ، ولكنه ذو حلم عظيم. ثم امسك عن موسى سبعة أيام ، ثمقيل له بعد سبع ليال : أجب ربك يا موسى فيما كلمك. فقال : « رب اشرح لي صدري » الآية ، فلما رجع موسى شيعته الملائكة ، فكان قلب موسى مشتغلا بولده ، وأراد أن يختنهفأمر الله عزوجل ملكا فمد يده ولم يزل قدمه عن موضعها حتى جاء به ملففا في خرقته ، وتناوله موسى ، فأخذ حجرتين فحك أحدهما بالآخر حتى حدده كالسكين فختن بهما[2] ابنه ، فتفل الملك عليه وبرئ من ساعته ، ثم رده الملك إلى موضعه ، ولم يزل أهل موسى في ذلكالموضع حتى مر راع من أهل مدين فعرفهم واحتملهم وردهم إلى مدين ، وكانوا عندشعيب حتى بلغهم خبر موسى 7 بعدما فلق البحر وجاوزه بنو إسرائيل ، وغرق اللهفرعون فبعثهم شعيب إلى موسى 7 بمصر.[3]

ايضاح : فتحز بالزاي المعجمة أي تقطع. والخصاص : كل خلل وخرق في بابوغيره. والفرضة بالضم من النهر : ثلمة يستقى منها ، ومن البحر محط السفن. وسخرهكمنعه : كلفه مالا يريد وقهره. والزند : الذي يقدح به النار. وروي النار : اتقادها. والمحجن كمنبر : كل معطوف معوج. وطريق مهيع : بين. والمقلاع : الذي يرمى بهالحجر. وصريف ناب البعير : صوتها. وتلمظت الحية : أخرجت لسانها. وترمرم : تحركللكلام ولم يتكلم.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أى سمه بالكنية عند الخطاب. (2) في المصدر : به. م ↩
  2. (3) عرائس الثعلبى : 105 114 ، وفد اختصره المصنف فاسقط منه كثيرا. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.