(باب 19) قصة اشمويل عليه السلام وطالوت وجالوت وتابوت السكينة)
أن يجلس فيه ، وفي بعض النسخ بالسين ، قال الفيروز آبادي : السنور : لبوس من كالدرع انتهى.
ثم اعلم أنه ذكر المؤرخون أن طالوت حسد داود وأراد قتله فمنعه الله منذلك ، وهو ليس بمعتمد ، لانه يظهر من الآية وبعض الروايات فضله وعلمه وكماله ، ولم يرد في أخبارنا شئ من ذلك ولذا تركنا إيراده.
وذكر المسعودي هذه القصة نحوا مما مر ، وفيه : إن الله تعالى جمع الاحجارالثلاثة في مخلاته فصارت حجرا واحدا ، وذكر أن مدة مكث التابوت ببابل كان عشرسنين ، فسمعوا عند الفجر حفيف الملائكة يحملون التابوت.[1]
18 ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاويةابن وهب ، عن سعيد السمان قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إنما مثل السلاح فينامثل التابوت في بني إسرائيل ، كانت بنو إسرائيل أي أهل بيت وجد التابوت على بابهماوتوا النبوة ، فمن صار إليه السلاح منا اوتي الامامة.[2]
19 ـ كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن السكين ، عن نوح بن دراج ، عن عبدالله بن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إنمامثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل ، حيثما دار التابوت دار الملك ، فأينما دارفينا السلاح دار العلم.[3]
20 ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن الرضا 7مثله.[4]
أقول : سيأتي الاخبار في ذلك في كتاب الامامة.
21 ـ يه : قال الصادق 7 : مسجد السهلة هو بيت إدريس 7 الذي كانيخيط فيه ، وهو الموضع الذي خرج منه إبراهيم إلى العمالقة ، وهو الموضع الذي خرجمنه داود إلى جالوت.[5]
(2 و 3 و 4) اصول الكافى 1 : 238.
[5] من لا يحضره الفقيه : 63.
- (1) مروج الذهب هامش الكامل 1 : 71 76. ↩