(باب 19) قصة اشمويل عليه السلام وطالوت وجالوت وتابوت السكينة)
له الحسن : جعلت فداك لا أدري ، فأي شئ هو؟ قال : ريح تخرج من الجنة طيبةلها صورة كصورة وجه الانسان ، [1] قال : فيكون مع الانبياء ، [2] فقال له علي بنأسباط تنزل على الانبياء والاوصياء؟ فقال : تنزل على الانبياء ، قال : وهي التينزلت علي إبراهيم 7 حيث بنى الكعبة فجعلت تأخذ كذا وكذا ويبني الاساسعليها ، فقال له محمد بن علي : قول الله : « فيه سكينة من ربكم » قال : هي من هذا.ثم أقبل على الحسن فقال : أي شئ التابوت فيكم؟ فقال : السلاح ، فقال : نعم هوتابوتكم ، فقال : فأي شئ في التابوت الذي كان في بني إسرائيل؟ قال : كان فيه ألواحموسى التي تكسرت والطشت التي يغسل فيها قلوب الانبياء.[3]
15 ـ ل ، ع ، ن : سأل الشامي أمير المؤمنين 7 عن يوم الاربعاء الذي يتطيرمنه ، فقال 7 : آخر أربعاء في الشهر ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : ويوم الاربعاءأخذت العماليق التابوت.[4]
16 ـ شى : عن محمد الحلبي ، عن أبي عبدالله 7 قال : كان داود وإخوة لهأربعة ، ومعهم أبوهم شيخ كبير ، وتخلف داود 7 في غنم لابيه ، ففصل طالوتبالجنود فدعا أبوداود داود وهو أصغرهم ، فقال : يا بني اذهب إلى إخوتك بهذا الذي قدصنعناه لهم يتقوون به على عدوهم وكان رجلا قصيرا أزرق ، قليل الشعر ، طاهر القلبفخرج وقد تقارب القوم بعضهم من بعض.[5]
17 ـ شى : عن أبي بصير قال : سمعته يقول : فمر داود على الحجر ، [6]فقال الحجر : يا داود خذني فاقتل بي جالوت ، فإني إنما خلقت لقتله ، فأخذه فوضعه
- (1) في الحديث المتقدم : لها وجه كوجه الانسان. ↩
- (2) في البرهان : فتكون مع الانبياء. ↩
- (3) تفسير العياشى مخطوط. ↩
- (4) الخصال 2 : 28 و 29 ، علل الشرائع : 199 ، عيون الاخبار : 137. ↩
- (5) تفسير العياشى مخطوط ، وقد ذكره البحرانى في البرهان وفيه بعد ذلك : فذكر عنأبى بصير قال : سمعته يقول. ثم ساق الحديث الاتى. ↩
- (6) في البرهان : فمر داود على حجر. ↩