مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 443 / 465
22px
عدد الكلمات: 375 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص443

(باب 19) قصة اشمويل عليه السلام وطالوت وجالوت وتابوت السكينة)

5 ـ ب : ابن عيسى ، عن ابن أسباط ، عن أبي الحسن 7 قال : السكينة ريحتخرج من الجنة لها صورة كصورة الانسان ، ورائحة طيبة ، وهي التي انزلت على إبراهيم7 ، فأقبلت تدور حول أركان البيت ، وهو يضع الاساطين ، قلنا هي من التي قال فيه : « سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة » قال : تلكالسكينة كانت في التابوت ، وكانت فيها طست يغسل فيها قلوب الانبياء ، [1] وكان التابوتيدور في بني إسرائيل مع الانبياء : ثم أقبل علينا فقال : فما تابوتكم؟[2] قلنا : السلاح ، قال : صدقتم هو تابوتكم. الخبر.[3]

6 ـ مع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن هارون بنخارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 في قوله عزوجل : « فلما كتب عليهم القتالتولوا إلا قليلا منهم » قال : كان القليل ستين ألفا.[4]

شى : عن أبي بصير مثله.[5]

7 ـ مع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن السندي بن محمد ، عن العلاء ، عن محمد ، عن أبي جعفر 7 قال : السكينة الايمان.[6]

8 ـ مع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن هاشم ، عن ابن مرار ، عن يونس ، عن أبي الحسن 7 قال : سألته فقلت : جعلت فداك ما كان تابوت موسى وكم كان سعته؟

قال : ثلاث أذرع في ذراعين ، قلت : ما كان فيه؟ قال : عصا موسى والسكينة ، قلت : وماالسكينة؟ قال : روح الله[7] يتكلم ، كانوا إذا اختلفوا في شئ كلمهم وأخبرهم ببيانما يريدون.[8]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) لا يخلو عن غرابة ، والظاهر أنه صدر موافقا لما يقوله العامة. ↩
  2. (2) أى فما فيكم يكون مثل تابوت بنى اسرائيل يعرف به الامامة؟ قلنا : السلاح اى سلاحالنبى صم ، فمن كان عنده ذلك عرفنا أنه إمام. ↩
  3. (3) قرب الاسناد : 164. ↩
  4. (4) معانى الاخبار : 49. ↩
  5. (5) تفسير العياشى مخطوط. ↩
  6. (6) معانى الاخبار : 82. ↩
  7. (8) وهو كما في عدة من الاحاديث التى توافق العامة ريح لها صورة كصورة الانسان. واضافتهإلى الله تشريفية من قبيل اضالة البيت اليه سبحانه. وسيأتى بعد ذلك تحقيق عن الطبرسى في ذلك. ↩
  8. (8) معانى الاخبار : 82. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.