مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 402 / 465
22px
عدد الكلمات: 352 · ~2 دقائق القراءة
👁 5 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص402

باب 16قصة الياس واليا واليسع عليهم السلام

أجد حتى أفهم حديثك وأعقل عنك ، قال : فدعا لي بثمان دعوات[1] « يا بر يا رحيميا حنان يا منان يا حي يا قيوم » ودعوتين بالسريانية فلم أفهمهما ، [2] فرفع الله عنيما كنت أجد ، فوضع كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي ، [3] فقلت له : يوحىإليك اليوم؟ قال : منذ بعث محمد رسولا فإنه ليس يوحى إلي ، قال : قلت له : فكم منالانبياء اليوم أحياء؟ قال : أربعة : اثنان في الارض واثنان في السماء ، ففي السماء عيسى وإدريس 8 وفي الارض إلياس والخضر 8 ، قلت : كم الابدال؟[4] قال : ستونرجلا : خمسون منهم من لدن عريش المصر[5] إلى شاطئ الفرات ، ورجلان بالمصيصة ، ورجل بعسقلان ، وسبعة في سائر البلاد ، وكلما أذهب الله تعالى بواحد منهم جاء سبحانهبآخر ، بهم يدفع الله عن الناس البلاء ، وبهم يمطرون ، قلت : فالخضر أنى يكون؟ قال.في جزائر البحر ، قلت : فهل تلقاه؟ قال : نعم ، قلت : أين؟ قال : بالموسم ، قلت : فمايكون من حديثكما؟ قال : يأخذ من شعري وآخذ من شعره ، قال : وذاك حين كان بين مروانابن الحكم وبين أهل الشام القتال ، فقلت : فما تقول في مروان بن الحكم؟ قال : ما تصنع به؟رجل جبار عات على الله عزوجل ، القاتل والمقتول والشاهد في النار ، قلت : فإني شهدتفلم أطعن برمح ولم أرم بسهم ولم أضرب بسيف وأنا أستغفر الله تعالى من ذلك المقام لنأعود[6] إلى مثله أبدا ، قال : أحسنت ، هكذا فكن ، فإني وإياه قاعدان[7] إذ وضع بينيديه رغيفان أشد بياضا من الثلج فأكلت أنا وهو رغيفا وبعض آخر ، ثم رفع فما رأيت

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : وهن : يابر اه. ↩
  2. (2) في المصدر زيادة وهى : وقيل : هما « باهيا شراهيا » ولعل الصحيح « آهية اشراهية » والاول بمعنى واجب الوجود. ↩
  3. (3) في المصدر : بين يدى. ولعله مصحف. ↩
  4. (4) حديث الابدال رواه العامة وهو بالوضع أشبه. ↩
  5. (5) في المصدر : من لدن عريش مصر. ↩
  6. (6) في المصدر : أن أعود. ↩
  7. (7) في المصدر : قال فبينما أنا وإياه قاعدان. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.